خلال جلسة البرلمان
الحلبوسي يتابع أضرار التبغ وحادثة العقال ويستدعي قوات الشغب
أكد رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، اليوم الاثنين (4 أيار 2026)، أن البرلمان لا يسمح بالتعدي على شريحة الفلاحين والرموز الاجتماعية، ووجه لجنة الأمن والدفاع باستضافة القيادة الأمنية المسؤولة عن الموضوع وتقديم تقريرها المفصل خلال 48 ساعة، وذلك خلال جلسة اليوم التي شهدت إنهاء القراءة الأولى لكل من قانون الحماية من أضرار التبغ وحماية المسعف والمنقذ التطوعي.
وكانت القوات الأمنية قد منعت يوم أمس الأحد (3 أيار 2026)، مئات الفلاحين القادمين من النجف والديوانية والسماوة وكربلاء وبابل، من عبور جسر الجمهورية نحو المنطقة الخضراء، وتعرض عدد منهم إلى الإصابة بعد صدامات بين الطرفين خلال تظاهرة استمرت لساعات، فيما وجه رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني باستلام طلبات الفلاحين وفتح تحقيق بتعامل القوات الأمنية معهم.
وذكرت الدائرة الإعلامية للمجلس في بيان تلقته شبكة 964، أن “رئيس مجلس النواب، هيبت الحلبوسي، أكد على عدم السماح بالتعدي على شريحة الفلاحين والرموز الاجتماعية”.
وأكد الحلبوسي، وفقاً للبيان، أن “مسؤولية الحكومة الإيفاء بالتزاماتها تجاه حقوق الفلاحين”، موجهاً “لجنة الأمن والدفاع باستضافة القيادة الأمنية المسؤولة عن الموضوع وتقديم تقريرها المفصل خلال 48 ساعة”.
كما ذكرت الدائرة أن مجلس النواب يُنهي القراءة الأولى لمقترح قانون حماية المسعف والمنقذ التطوعي، ومقترح قانون الحماية من أضرار التبغ.
وجاءت تظاهرة الفلاحين “احتجاجاً على عدم تنفيذ الوعود الحكومية بصرف مستحقات الفلاحين وتعديل سعر تسويق الحنطة”، حيث احتشد المتظاهرون في بغداد ساحة التحرير وحاولوا عبور الجسر.
وعقب التصادم بين القوات الأمنية والمتظاهرين واستخدام خراطيم المياه لتفريقهم، أصدر السوداني بياناً وجه فيه باستلام طلبات الفلاحين كافة والتحقيق بموضوع تعامل القوات الأمنية معهم.
وطالبت عضو مجلس النواب عن محافظة كربلاء ابتسام الهلالي، يوم أمس الأحد (3 أيار 2026) بالتحقيق في اعتداء قوات مكافحة الشغب بالضرب والماء الساخن وإسقاط “عقال” أحد الشيوخ المشاركين في المظاهرات الفلاحية أمام المنطقة الخضراء، إلى جانب قيام ضابط برتبة ملازم بإنزال العلم العراقي وسحقه تحت قدمه، بحسب تعبيرها.