في مكتب الموسوي
أول اجتماع للإطار بعد تكليف الزيدي: نقاش عن توزيع الوزارات
عقد قادة الإطار التنسيقي، اليوم الثلاثاء (28 نيسان 2026)، اجتماعهم الدوري في مكتب رئيس تحالف النهج الوطني عبد الحسين الموسوي، لبحث آليات تشكيل الحكومة المرتقبة وتوزيع الحقائب الوزارية، في أول اجتماع للإطار بعد صدور كتاب تكليف علي الزيدي.
وشهد الاجتماع، حضور رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، وغاب عنه للمرة الثانية على التوالي الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، ودارت النقاشات حول معايير اختيار “الطاقم الوزاري”، مع التأكيد على منح الخيار الأخير للرئيس المكلف في اختيار أعضاء فريقه لضمان الانسجام الحكومي.
وذكرت الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي، في بيان، تلقته شبكة 964، أن “المجتمعين بحثوا تأليف الكابينة الوزارية وآليات حسم الاستحقاقات والاختيارات، بما يفضي إلى بلورة حكومة قوية وقادرة على تجاوز التحديات”.
وشدد على “أهمية الالتزام بالتوقيتات الدستورية، وضرورة أن يترك الخيار الأخير لرئيس الوزراء باختيار أعضاء الطاقم الوزاري”.
وأوضح البيان أن قادة الإطار ركزوا على “أهمية الشراكة وتغليب المصلحة العامة، بترصين الخيارات وفق معايير النزاهة والكفاءة والمسؤولية الوطنية”.
وأشار إلى أن المرحلة تتطلب “انسجام الفريق الحكومي المقبل لعبور المنعطفات وتحقيق تطلعات أبناء الشعب العراقي كافة”.
وأعلن الإطار التنسيقي، أمس الاثنين (27 نيسان 2026)، ترشيح علي الزيدي لرئاسة الوزراء، مثمناً “المواقف التاريخية” لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، بغياب رئيس كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي.
ويأتي ترشيح الزيدي، بعد مخاض عسير، تضمن خرقين للمدد الدستورية، استمر الأول 71 يوماً، حتى انتخاب رئيس الجمهورية في (11 نيسان 2026)، فيما يبدو أن الخرق الآخر يوشك على النهاية، خلال ساعات، بعد أن عاشت البلاد 48 ساعة في خرق دستوري لمهلة تكليف مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الحكومة.