اتهمت "ميليشيات موالية لإيران"
مرة أخرى.. السعودية تعلن التصدي لطائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اليوم، أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية خلال الساعات الماضية، فيما قالت إن الهجمات انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها “ميليشيات إرهابية تابعة لإيران”.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، اطلعت عليه شبكة 964، إن “الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية”.
وأضاف المالكي أن “هذه المحاولات الإرهابية انطلقت مجدداً من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران”، مؤكداً “حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها”، وأنها “تحتفظ بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين”.
وكانت وزارة الدفاع السعودية، قد أعلنت أمس الاثنين (27 تموز 2026)، اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي قالت إنها حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقتين الشرقية والرياض، مؤكدة أن المسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها “ميليشيات إرهابية تابعة لإيران”، فيما شددت على احتفاظ المملكة بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين.
كما أدانت وزارة الخارجية السعودية، الاثنين (27 تموز 2026)، الهجوم بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق في المملكة، وقالت إن “ميليشيات تابعة لإيران في العراق” تقف وراءه، ومؤكدة احتفاظها بحق الرد على مصادر “العدوان”، كما دعت الحكومة العراقية إلى اتخاذ إجراءات تمنع استخدام أراضيها منطلقاً لشن هجمات عليها.
ووجّه القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين (27 تموز 2026)، الجهات الأمنية المختصة بالتحقيق فيما جاء ببيان وزارة الدفاع السعودية بشأن استهداف المملكة بطائرات مسيرة انطلاقاً من الأراضي العراقية.
وقال مسؤول عراقي رفيع في قيادة العمليات المشتركة، اليوم الثلاثاء (28 تموز 2026)، إن لجنة تحقيق مشتركة من وزارتي الدفاع والداخلية وجهاز المخابرات بدأت بتوجيه من رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، التحقيق في إعلان السعودية تعرض أراضيها لهجوم بطائرات مسيّرة انطلاقاً من العراق، وكشف المسؤول أن اللجنة تواصلت سريعاً مع الجانب السعودي، وطلبت منه تقديم معلومات تساعد في كشف ملابسات الهجوم، بينها صور جوية أو مخططات بيانية أو أجزاء من الطائرات التي أُسقطت، فيما عرض العراق على السعودية المشاركة في التحقيق.
من جهتها ردت المقاومة الإسلامية في العراق، اليوم الاثنين (27 تموز 2026)، على اتهام السعودية للعراق بانطلاق الطائرات المسيرة التي استهدفت المملكة من أراضيه، مبينة أن هذه الاتهامات ما هي إلا محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية الموجعة التي طالت عمق المملكة، خوفاً من طبيعة الرد اليمني القادم، فيما حذرت من أن أي فعل سعودي أحمق سيُجابه بردٍّ قاسٍ، يجعلهم يعضون على أصابع الندم، بحسب وصف البيان.