رغم خسائر المطارات المليونية
بغداد أفضل من الخليج في الحرب: تجارة تنتعش حتى أوربا وانتظروا اتفاق السعودية
بين المتحدث باسم وزارة النقل، ميثم الصافي، اليوم الثلاثاء، أن قطاع النقل في العراق، هو ثاني أكبر المتضررين من الحرب الدائرة في المنطقة، بعد قطاع النفط، وأشار الصافي في حوار مع الإعلامية خمائل الكاتب، تابعته شبكة 964، إلى أن العراق يتكبد خسائر بملايين الدولارات نتيجة توقف حركة الملاحة الجوية، فيما كشف عن انتعاش حركة النقل البري، خاصة وأن جميع المنافد مع دول الجوار مفتوحة، إلى جانب اتفاق قريب مع السعودية لتسهيل حركة الشاحنات من وإلى أوربا عبر نظام التير الذي يدخل فيه العراق.
ميثم الصافي – المتحدث باسم وزارة النقل:
قطاع النقل كان ثاني أكثر المتضررين من الحرب الدائرة بعد قطاع النفط، التأثر توزع على عدة نقاط منها توقف الطيران المدني بشكل كامل، وانخفاض عدد الطائرات العابرة للأجواء العراقية إلى الصفر بعد أن كانت تتراوح بين 700 إلى 850 طائرة، وأيضا فيما يتعلق بحركة الشركات التجارية خصوصاً الوطنية منها مثل الشركة الجوية العراقية، التي توقف عملها بشكل كامل، وأيضا في مسألة الأجور التي كانت تجبيها وزارة النقل والمطارات من خلال الطائرات المغادرة والهابطة والخدمات الأرضية.
في الملاحة الجوية، تتراوح الخسائر بين 8 و10 مليون دولار، وفيما يخص خدمات المطارات فإن الخسائر تتراوح بين 10 و20 مليون دولار، وأيضا هناك خسائر فيما يخص الخطوط الجوية العراقية والتي تأثرت بشكل كبير جداً.
قطاع النقل البري، شهد انتعاشاً في هذه المرحلة نتيجة توقف النقل الجوي، والأيام القادمة ستشهد مباحثات مع الجانب السعودي، من أجل أن يكون هناك مرور مباشر للشاحنات وفق نظام “التير”، وهذا النظام يشمل أكثر من 80 دولة والعراق جزء من هذه المنظومة.
مطار بغداد ليس فقط مؤسسة مدنية، فهناك مؤسسات أخرى، مثل المؤسسة العسكرية وهناك قاعدة للولايات المتحدة الأميركية قريبة على مطار بغداد الدولي، لم يكن هناك أي أضرار مادية أو بشرية نتيجة تعرض المطار للقصف، والأمور تسير بشكل طبيعي.
العراق يختلف حالياً عن باقي الدول، خاصة في مسألة حدودنا مع تركيا التي ترتبط بأوروبا، وبالنتيجة عملية وصول البضائع إلى العراق لا توجد فيها أي مشكلة، على عكس الدول الأخرى، مثل دول الخليج العربي.