1500 خلية تسللت

مناشدات للقوات العراقية بملاحقة “نحل لفو” يغزو الأزهار

تزاحم النحالين على أزهار الحمضيات لا يتعلق فقط بالجفاف وتراجع الزراعة، بل كذلك بالتوجه لزراعة العنب بدل الحمضيات.

تنسق مديريات الزراعة مع سيطرات القوات العراقية المنتشرة بين المحافظات للتعامل مع مشكلة نقل خلايا النحل من ديالى ونينوى إلى صلاح الدين إذ بدأ الأمر يؤثر بشكل واضح على إنتاج عسل القداح الشهير خاصةً في مناطق جنوب المحافظة كما يقول منتجو العسل في الإسحاقي، إذ يتحدثون عن تسلل 1500 خلية إلى مناطقهم.

ويشير مسؤول وقاية المزروعات في زراعة الإسحاقي خليل الجنابي إلى أن نقل خلايا النحل من محافظة إلى أخرى مسموح به قانوناً، لكنه مقيد بضوابط فرضتها وزارة الزراعة، فليس هناك منع مطلق لكن التحرك أيضاً مشروط بتعليمات من بينها إجراء الفحوصات لمنع انتقال الأمراض.

ويؤكد مسؤول الوقاية إن وزارته تحاول معالجة شكاوى مربي النحل في جنوب صلاح الدين بسبب مزاحمة النحل الوافد للنحل المحلي على الأزهار، ولذا فهو يدعو السيطرات والجهات الأمنية للمساعدة عبر منع دخول الخلايا إلا بعد خضوعها للفحص والموافقات، خاصةً وأن دائرة الزراعة تتابع المناحل لكنها لن تتمكن من السيطرة على الخلايا الداخلة من خارج المحافظة.

ويعتقد مربون بأن 1500 خلية دخلت إلى مناطقهم في الإسحاقي قادمة من نينوى وديالى، وزاحمت المراعي الطبيعية.

وتشتهر مناطق جنوب صلاح الدين بإنتاج عسل القداح الذي يعتمد على أزهار أشجار الحمضيات، وتنتج خلية النحل الواحدة التي تضم نحو 50 ألف نحلة، ما بين 5 إلى 20 كيلوغراماً من العسل، لكن ما يزيد الأمر سوءاً بالنسبة للمربين هو تراجع زراعة الحمضيات إلى 15% من مساحاتها السابقة وذلك لصالح العنب، وفقاً لمربي النحل ساجد المجمعي الذي شرح الحال لشبكة 964.

أما بشأن التوصيات المتفق عليها علمياً، فإن المسافة التي يجب ان تفصل مرعى النحل عن الآخر هي بين 5 إلى 10 كم، فيما تقلصت المسافة على أرض الواقع في مناطق جنوب صلاح الدين حتى إلى 300 متر في بعض الأماكن كما يؤكد مربي النحل نيسان ضيدان.