جربوا عسل صادق الميالي

فيديو: النحل يرتبك مع الأزهار المبللة بالمطر.. إجماع عراقي على أصعب موسم عسل

العباسية (النجف) 964

كل نحالي العراق يتحدثون عن موسم عسل سيء هذا العام، تحدثت شبكة 964 إلى مربين من أقصى شمال البلاد إلى جنوبها مروراً بمدينة بلد ووصولاً إلى العباسية في النجف، حيث صورنا هذا التقرير، ولا يتمكن النحل من امتصاص رحيق الأزهار التي يبللها المطر، وقد كان الربيع الماضي مطيراً، لكن رغم هذا تمكن الشاب صادق الميالي من إنتاج كميات لا بأس بها من منحله في حقول العباسية شرقي النجف، وصادق طالب في قسم الأشعة، وقد حقق حلم طفولته بإنشاء منحل للعسل في مزرعة عائلته بمنطقة “طبر سيد جواد” شرقي الكوفة، ويقول إنه امتلك أول خلية نحل في السابعة من عمره، واستطاع على مر السنين تحويل شغفه بالنحل إلى مشروع يدعمه مادياً، حتى أصبح لديه 180 خلية بينها عسل السدر وهو الأغلى والأكثر طلباً، إضافة إلى (الجت، الزهور، الشوكي، البرسيم، والكالبتوس)، وهو يروج لمنتجاته عبر حسابه على الفيسبوك “مناحل العباسية”.

صادق الميالي – نحال لشبكة 964:

بدأت مشروعي من خلية واحدة اشتريتها في عمر 7 سنوات، وعلى مر السنين استطعت الوصول إلى 180 خلية تنتج كل واحدة منها ما بين 3-5 كغم من العسل، ويختلف حسب كثافة النحل وعدد الإطارات.

هذا العام كان إنتاج الكالبتوس أقل من المعتاد بسبب التغيرات المناخية والأمطار، حيث يمتد موسمه من 15 نيسان حتى 15 أيار، يعقبه إنتاج عسل البرسيم والجت والسدر.

فترة تموز وآب هي الأصعب في حياة النحل بسبب الحرارة الشديدة، ما قد يسبب وفيات في حال لم يتخذ النحال التدابير اللازمة.

أما شهر أيلول فهو موسم إنتاج عسل السدر، وهو النوع الأكثر طلباً في السوق ويصل سعر العلبة الواحدة إلى 50 ألف دينار، في حين تباع أنواع الكالبتوس ومتعدد الأزهار والبرسيم بسعر 30 ألف دينار.

أقوم بتغذية النحل طبيعياً عبر نقله بين المزارع، فيما يلجأ بعض النحالين للتغذية الصناعية وهذا يضر بصحة النحل.

العسل الطبيعي ليس من السهل إنتاجه، لذلك أعمل بكميات محدودة، والمخزون ينفد خلال أسابيع بسبب الطلب العالي نظراً لفوائده المعروفة.

أوصي باستخدام العسل صباحاً قبل الإفطار بملعقة شاي بلاستيكية حصراً حتى لا يتفاعل المعدن مع العسل، ويمكن إضافة ملعقتين إلى كوب ماء ساخن قبل النوم.