الإنتاج انخفض إلى الثلث
اختفاء عسل القداح من كربلاء.. النحل لا يجد الأزهار لكن 964 وثقت الحل (فيديو)
لم يعد محبو عسل القداح يجدونه على رفوف المحال في أسواق كربلاء، وسط قلق من تراجع معدلات إنتاج العسل، فقد غادر الكثير من مربي النحل كربلاء بحثاً عن مصادر الرحيق في المناطق المجاورة، بسبب التغير المناخي وقلة الإطلاقات المائية التي أدت إلى جفاف الأراضي الزراعية وهلاك أنواع عديدة من النباتات خاصة تلك التي تتغذى عليها نحلات عسل القداح كأزهار ثمار الحمضيّات، وتشير توقعات الخبراء إلى انخفاض إنتاج العسل إلى الثلث مقارنة بمؤشرات الأعوام الماضية، وقد سبق أن وثقت شبكة 964 تجربة في كربلاء أيضاً لزراعة نبات “خبز النحل” الذي يُعوّل عليه في سد النقص وتعزيز انتاج العسل العراقي.
علي المرشدي – رئيس جمعية نحالي كربلاء لشبكة 964:
التغيير المناخي وقلة الإطلاقات المائية أدى إلى انخفاض إنتاج الخلية الواحدة من العسل الطبيعي فقد كانت تنتج خلال السنوات (2020 – 2012)، (12) كلغم، أما في السنوات اللاحقة (2022- 2023)، فكان الإنتاج من 7 إلى 9 كلغم.
اختفى عسل القداح من السوق إضافة إلى انخفاض كبير بإنتاج عسل اليوكالبتوز، ومن المتوقع أن يصل انتاج هذا العام إلى ثلث انتاج العام الماضي، فالمنحل الذي كان ينتج (100) كلغم أصبح ينتج (30) كلغم فقط.
نحاول قدر الممكن تغيير طريقة العمل لتجاوز هذه المرحلة، لغرض الوصول إلى كميات انتاج تغطي حاجة السوق المحلية.
اضطررنا للانتقال إلى أماكن توجد فيها مصادر رحيق خارج كربلاء، لزيادة إنتاجية الخلية الواحدة من أجل الرجوع إلى معدلات الإنتاج.
العملية ليست سهلة وفيها صعوبات كثيرة، نظراً إلى بعد المسافة ويتحمل النحال جراء ذلك تكاليف إضافية، وبالتالي تضاف على سعر المنتج زيادة في أسعار العسل الطبيعي في الأسواق المحلية، نظراً للظروف الصعبة التي تحيط بعملية الإنتاج.