"ملتزمون بالقوانين الدولية"
النفط تنفي إيقاف أميركا لناقلة خام عراقي قرب هرمز: لم ندفع رسوماً لإيران
نفت وزارة النفط، اليوم السبت (6 حزيران 2026)، الأنباء المتداولة حول قيام القوات الأمريكية بإيقاف ناقلة محملة بالنفط الخام العراقي قرب مضيق هرمز، مؤكدة أن الوزارة وذراعها التصديري شركة “سومو” تلتزمان بكافة القوانين والقواعد الدولية لتصدير النفط الخام والمنتجات النفطية.
وجاء النفي رداً على تقرير نشرته قناة “العربية – الحدث”، أمس الجمعة (5 حزيران 2026)، نقلت فيه عن مصادرها، أن القوات الأمريكية المتواجدة في الخليج منعت عبور ناقلة نفط عراقية عند مضيق هرمز، على خلفية ادعاءات بدفع مبالغ ورسوم مالية إلى الجانب الإيراني لقاء عبورها.
وذكرت وزارة النفط في بيان، تلقت شبكة 964، نسخة منه، أنها “تنفي وزارة النفط الخبر المتداول بخصوص إيقاف ناقلة محملة بالنفط الخام العراقي قرابة مضيق هرمز من قبل القوات الأميركية نتيجة دفع مبالغ لجمهورية إيران الاسلامية بالمقابل لأغراض العبور”.
وأضافت، “تحرص وزارة النفط وذراعها التصديري شركة تسويق النفط سومو على اتباع كافة القوانين والقواعد الدولية لتصدير النفط الخام والمنتجات النفطية داعين وسائل الإعلام لتوخي الدقة في نقل المعلومة”.
وأكدت أن “جميع صادرات النفط العراقية تتبع القوانين الدولية وقواعد الشحن”، داعية منافذ الأخبار ومنصات التواصل الاجتماعي إلى “التحقق من الحقائق بعناية والحصول على المعلومات فقط من مصادر رسمية تفادياً لنشر الأخبار الكاذبة”.
وكانت “العربية” قد ذكرت في تقريرها، أنه “مع تواصل الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، كشفت مصادر مطلعة، اليوم الجمعة، أن القوات الأميركية منعت عبور مجموعة بواخر تنقل نفطاً عراقياً عبر مضيق هرمز”. أما السبب فيعود إلى “اتهام بغداد بدفع رسوم عبور إلى الجانب الإيراني”.
وأكدت المصادر “للعربية الحدث” أن الحكومة العراقية نفت لواشنطن دفع أي رسوم إلى إيران. وكانت القوات الأميركية أعلنت أنها حولت مسار 129 سفينة تجارية في مضيق هرمز، وعطلت 6 سفن غير ممتثلة. وأضافت أنها سمحت بمرور 36 سفينة تدعم المساعدات الإنسانية.
أتى ذلك، فيما أكدت الولايات المتحدة مراراً وتكراراً على مدار الأشهر الماضية، أنها لن ترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، وستستمر في منع خروج أو دخول أي سفينة.
كما أوضحت واشنطن أنها ترفض رفضاً مطلقاً فرض أي رسوم من قبل الجانب الإيراني على السفن التجارية التي تعبر هذا الممر المائي، كما ترفض أن يدار من قبل إيران.