البحرية العراقية تبث أول مشاهد للبحارة الأجانب بعد إنقاذهم من قصف السفن

ميناء الفاو (البصرة) 964

أظهرت أول مشاهد ملتقطة بالهواتف المحمولة للبحارة الأجانب الذين أنقذتهم الكوادر العراقية قبالة سواحل البصرة، بعد تعرض سفنهم للقصف والاحتراق.

وأفاد مسؤول في ميناء عراقي لوكالة رويترز، اليوم الخميس، أن ناقلتي وقود عراقي أجنبيتان، تعرضتا لهجوم بالمياه الإقليمية واشتعلت فيهما النيران، من جانبه أكد مدير عام موانئ العراق، فرحان الفرطوسي، أن فرق الإنقاذ العراقية ساهمت بإنقاذ 25 بحاراً بعد استهداف ناقلة نفط أجنبية، مشيراً إلى أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في موقع الحادث البحري.

وكانت شبكة 964، قد حصلت على ملف صوتي يتضمن نداءات بين البحارة العراقيين خلال عملية انقاذ 25 من طاقم السفينة الأجنبية المحترقة قبالة شواطئ الفاو، ويتضح من النداءات أن باقي الطاقم لا يزال مفقوداً مع حديث عن احتراق سفينة أخرى.

كما نجحت الباخرة الفاو في إنقاذ طاقم السفينة التي احترقت قبل قليل قبالة السواحل العراقية، وأظهرت فيديوهات عملية إجلاء الطاقم، بينما ذكر البحارة في فيديو آخر تلقته شبكة 964 قبل قليل، أن الطاقم بقي على متن السفينة المحترقة بدون إسناد لفترة طويلة، وذكر أحدهم أن سفينة أخرى قد تكون تعرضت لقصف آخر، حيث تبدو أعمدة دخان أخرى تتصاعد من نفس المنطقة لكن الرؤية الليلية تعقد التحقق مما يحدث.

وأظهرت فيديوهات جديدة التقطتها كاميرات بحارة البصرة قبل قليل، صوراً أوضح لاحتراق سفينة محملة بشحنة نفط، وبدت ألسنة اللهب ترتفع إلى عنان السماء بينما أظهرت كذلك بقعاً نفطية في مياه الخليج قرب الساحل العراقي، رغم أن ما يسمى بمنطقة الانتظار في فوهة الخليج هو ممر مشترك بين العراق وإيران إلا أن من المرجح أنم تكون هذه السفينة محملة بشحنات نفط بترول عراقي، وهو أول حادث من نوعه يحصل في المياه العراقية المتاخمة لإيران.

وكان بحارة عراقيون قد وثقوا قبل قليل، انفجاراً هائلاً قبالة شواطئ الفاو، وقبل صدور أي بيان رسمي تكهن شهود عيان بأن كتلة النار الهائلة وسط البحر لا بد أن تكون ناتجة عن قصف سفينة تحمل النفط أو مشتقاته، وتحدثوا عن أصوات انفجارات متتالية سمعت على طول الشاطئ العراقي.