كلمة بذكرى رحيل طالباني

الحكيم: العراق لا يدار بكسر الإرادات ولا يستقر بغلبة طرف على آخر

أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، اليوم السبت (3 تشرين الأول 2026)، أن قوة العراق تبدأ من شعور كل مكون بأنه شريك أصيل، مبيناً أنه العراق لا يُدار بكسر الإرادات ولا يستقر بغلبة طرف على آخر، وأنه لا سيادة مكتملة مع تعدد مراكز القرار ولا دولة مقتدرة من دون مرجعية دستورية.

وقال الحكيم في كلمة له خلال الحفل التأبيني بالذكرى التاسعة لرحيل الرئيس الأسبق جلال طالباني، تابعتها شبكة 964، إن “رئيس الجمهورية الراحل جلال طالباني شخصية وطنية امتلكت قدرة استثنائية على التواصل مع المختلفين”.

وأضاف أن “قوة العراق تبدأ من شعور كل مكون بأنه شريك أصيل”، مضيفاً أن “العراق لا يُدار بكسر الإرادات ولا يستقر بغلبة طرف على آخر”.

وأشار إلى أن “العراق يعيش في قلب منطقة تشهد تحولات عميقة ومتسارعة، ولا يجوز أن تتحول سياسة العراق إلى ردود أفعال تجاه صراعات الآخرين”، مشدداً على أن “استقلال القرار والتوازن في العلاقات يحتاجان إلى دولة مقتدرة”.

وتابع أن “حماية التجربة السياسية لا تتحقق بالدفاع عنها بالكلمات وإنما بتطويرها وإصلاحها”، موضحاً أن “قرار الحرب والسلم مسؤولية مؤسسات الدولة الدستورية”.

وأوضح الحكيم أن “لا سيادة مكتملة مع تعدد مراكز القرار ولا دولة مقتدرة من دون مرجعية دستورية”، ومبيناً أن “الاعتماد شبه الأحادي على النفط يمثل مكمن ضعف إستراتيجياً”.

وأضاف أن “العراق يمتلك من الموارد والموقع الجغرافي والإمكانات ما يؤهله لتنويع مصادر دخله، وما نشهده من مستوى متقدم من الحوار بين الحكومة والإقليم يمثل مسارًا ينبغي تطويره، وكل تقدم يتحقق بين بغداد وأربيل هو تقدم للعراق”.

ولفت الحكيم إلى أن “قوة بغداد واستقرار مؤسسات الدولة ضمانة لجميع العراقيين”.