بيان وزارة الخارجية

إيران تتذكر أسلحة صدام وجرائم أبو غريب ومليون عراقي ماتوا: مبروك انسحاب أمريكا

بعثت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت (3 تشرين الأول 2026) التهاني إلى الحكومة العراقية بمناسبة انسحاب القوات الأمريكية، مستذكرة ما وصفته بالإرث المرير للتواجد العسكري الأمريكي بعد الاحتلال عام 2003 بذريعة أسلحة الدمار الشامل، إذ ترى أنه خلف تداعيات لا يمكن للعراق تداركها، من بينها مقتل مليون شخص، وتعذيب الرجال والنساء في سجن أبو غريب.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن “وزارة الخارجية الإيرانية تتقدم بالتهنئة إلى الشعب والحكومة العراقيين بمناسبة خروج القوات الأميركية المحتلة وسائر القوات الأجنبية من العراق، بعد عقدين من الوجود العسكري الكارثي في هذا البلد، وتعدّ هذا التطور خطوة بالغة الأهمية والضرورة على طريق تعزيز السيادة الوطنية ووحدة الأراضي واستقلال العراق”.

وأضاف البيان، أن “الإرث المرير للوجود العسكري الأميركي الذي استمر 23 عاماً واحتلال العراق، والذي أعقب العدوان العسكري الأميركي على هذا البلد في 20 آذار/مارس 2003 بذريعة مواجهة أسلحة الدمار الشامل، خلّف تداعيات لا يمكن تداركها على العراق والمنطقة بأسرها، من بينها مقتل أكثر من مليون عراقي، بينهم عشرات الآلاف من النساء والأطفال الأبرياء، وخسائر مادية بمئات مليارات الدولارات للبنى التحتية المادية والأمنية والحكومية في العراق، وتدمير البيئة، فضلاً عن ارتكاب جرائم حرب شنيعة، وتعذيب رجال ونساء عراقيين في سجن أبو غريب، وتهيئة الأرضية لنمو إرهاب داعش في العراق والمنطقة المحيطة”.

وتابع البيان، أنه “إذ تشيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمقاومة وصمود الشعب العراقي في مواجهة الاحتلال والإرهاب والتطرف، فإنها تؤكد ضرورة احترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي العراقية، وتذكّر بأن الوجود العسكري الأميركي وحلفائه في دول المنطقة لم يؤدِّ سوى إلى نشر العنف وانعدام الأمن والكراهية والإرهاب”.

وأوضح البيان، أنه “كما تستذكر وزارة الخارجية الإيرانية مئات الآلاف من الشهداء الذين قضوا في مواجهة الاحتلال والإرهاب، ولا سيما الشهيدين أبو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني، وتؤكد ضرورة مساءلة الحكومة الأميركية ومؤاخذتها على الجرائم التي ارتكبتها والخسائر التي ألحقتها بشعب العراق وسائر شعوب المنطقة طوال فترة الاحتلال”.