سارعوا قبل آخر زخات المطر
مديرة الناحية لارا تزرع بيديها الصغيرة وتتحدى الحرب مع أهل القوش
بعد توقف الطائرات الزراعية، أهل القوش ومديرة الناحية لارا يزرعون البذور يدوياً قبل آخر زخة مطر
جبل القوش (سهل نينوى) 964
بسبب الحرب وتوقف الطيران.. لم تتمكن الطائرات الزراعية من نثر البذور هذا العام، ومع قرب هطول آخر زخات المطر، خشي أهل مدينة القوش أن تطول الحرب، ولذا فقد ساهم أهل المدينة وجوارها بما في ذلك مديرة الناحية لارا زرا بنثر البذور يدوياً على سفح جبل “بي خير” الشهير، ويقال إن تسميته تعني بالكردية “عديم الخير” نظراً لوعورته وقلة أشجاره، وهو ما يريد أهل القوش أن يغيروه بحملات التشجير المتلاحقة التي اقترحتها هذا العام منظمة “زيلا”.
ونثر المتطوعون بذور الحبة الخضراء (القزوان أو البطم) والسماق والزعرور من خلال حملة تستمر ليومين، وذلك عبر وضع البذور في كرات طينية وتوزيعها على الجبل بانتظار آخر زخة مطر متوقعة.
وتقول مديرة الناحية لارا زرا لشبكة 964، إنهم حضروا البذور قبل أسبوعين وغلفوها بمواد محفزة للإنبات (الطين الأحمر)، لتأخذ شكل “الكرات”، ثم قاموا بنثرها اليوم فوق جبل القوش الصخري، ضمن حملة تشجير تستمر ليومين شارك فيها متطوعون من الطلبة الذكور والإناث.
وتوجهت زرا بالشكر لمنظمة “زيلا”، التي كانت صاحبة فكرة إنشاء كرات البذور، كما شكرت الشباب والشابات على التحرك بسرعة قبل نهاية موسم الأمطار، مؤكدة تكرار الحملة خلال الخريف المقبل، للاستمرار بتشجير الجبل.