عبر قرى المسيحيين
خارطة لمسار طريق التنمية من شمال دجلة كما تقترح حكومة كردستان
في حوار مع شبكة 964.. كشف وزير النقل في حكومة إقليم كردستان العراق آنو جوهر، لأول مرة تفاصيل عن المسار الجديد المحتمل لطريق التنمية (الفاو – تركيا) والذي اقترحته حكومة الإقليم ووافق الوفد الاتحادي والشركة الإيطالية المنفذة للتصاميم على دراسته، حيث سينتقل الطريق إلى الضفة الشرقية من دجلة بدل مساره الأول عبر الضفة الغربية ومدينة ربيعة، ليمرّ عبر عدد من المدن والقرى بين نينوى وكردستان، ومعظمها بغالبية مسيحية، مثل تلكيف، تلسقف، القوش التي تعاني مصاعب اقتصادية كبيرة، ما قد يقود إلى انتعاش تلك المناطق، ثم سيصل الطريق إلى معبر جديد بين العراق وتركيا، سيجري إنشاؤه حال اتفاق بغداد وأربيل على المسار الجديد، وتشير المعلومات إلى وجود موافقة تركية على المسار الجديد الذي يتصل بمعبر “أوفاكوي” التركي القائم بالفعل، بينما سيكون المعبر العراقي قرب قرية “قرولا”، وتقع في منتصف الطريق بين معبر فيشخابور الذي اقترحته بغداد، ومعبر ابراهيم الخليل في دهوك، ويتجنب المسار المقترح المناطق التي تشهد توترات أمنية وعسكرية شرق سوريا، ويدخل في عمق محافظة دهوك.
وكان مدير السكك العراقي يونس الكعبي قد أكد في مؤتمر مشترك مع الوزير جوهر صباح اليوم، أن تصاميم مسارات طريق التنمية اكتملت من الفاو حتى الموصل، وأن ما تبقى هو فقط تحديد المسار من الموصل إلى حدود تركيا عبر كردستان، بانتظار أن “يزف البشرى” قريباً حول اكتمال الخارطة النهائية.
وزير النقل في حكومة إقليم كردستان العراق آنو جوهر لشبكة 964:
الطريق المقترح الجديد الذي نقترحه يختصر أكثر من 30 كم في رحلة قطارات البضائع إلى أوروبا.
يقلل المسار أيضاً الكلفة والزمن ويوفر بيئة آمنة أكثر لحركة التجارة، بعيداً عن توترات الضفة الغربية من دجلة.
الوفد الاتحادي برئاسة مدير السكك العراقية يونس الكعبي والشركة الإيطالية وافقوا على دراسة مقترح كردستان ووقعوا محضر الاجتماع.
الشركة الإيطالية وهي المسؤول الأساسي عن تصميم ميناء الفاو وطريق التنمية، طلبت مهلة شهرين لدراسة المسار الجديد.