"الأميركان فقدوا راداراتهم"
كتائب أبو آلاء الولائي تطالب “العاجزين” عن حماية العراق بالتنحي
اتهم المتحدث باسم “كتائب سيد الشهداء” كاظم الفرطوسي، اليوم الجمعة (6 آذار 2026)، أميركا وإسرائيل باستهداف مقرات الكتائب في الموصل للمرة الثانية بنيران مروحية، مؤكداً أن القصف تم بـ5 صواريخ تسببت بأضرار مادية فقط دون خسائر بشرية، وطالب الفرطوسي، ما وصفها “الجهات العاجزة عن حماية الدم العراقي” بالتنحي، مشيراً إلى أن هذه الاستهدافات المتكررة تجعل من لا يستطيع حماية المقدسات والمقدرات غير أهل لتمثيل الشعب العراقي، وأضاف أن انزال النخيب كان من أجل أن ترصد القوات “الصهيوأمريكية” الصواريخ بعد فقدانها راداراتها في المنطقة، مشدداً على أن من حق المقاومة وإيران استهداف هذه القوة التي حطت في النخيب، ولا يحق للعراق بأن يقول أن هذا خرق للسيادة.
المتحدث باسم فصيل كتائب سيد الشهداء كاظم الفرطوسي، في حوار مع قناة آي نيوز، تابعته شبكة 964:
العدو الصهيوأميركي يستهدف كتائب سيد الشهداء للمرة الثانية في الموصل بنيرانه الخبيثة مساء اليوم الجمعة، مستخدماً طائرات مروحية وتم القصف بـ5 صواريخ، ولم ينتج عن القصف أي خسائر بشرية، والخسائر كانت مادية فقط.
من لم يكن قادراً على حماية الدم العراقي عليه أن يتنحى ويجلس في بيته لأنه ليس أهلاً ليكون ممثلاً عن الشعب العراقي ومقدساته ومقدراته.
ما حصل في النخيب هو اعتقال شخص لمدة 3 ساعات ونقل كل تفاصيل القوة، وقال أنها هبطت بـ6 مروحيات ونصبوا خيم، وهذه القوة هي لرصد الصواريخ التي تنطلق من الجمهورية الإسلامية بسبب تدمير الرادارات الأمريكية في المنطقة، وهذا يعطي الحق للجمهورية الإسلامية باستهداف هذه القوة التي حطت في النخيب، ولا يحق للعراق أن يقول خرق للسيادة بعد الاستهداف، وعلى من يتكلم عن السيادة أن يخرج القوات الصهيوأمريكية، وأن دخلوا إلى الصحراء بدون أذن فهذه جريمة وأن كان بأذن فهذه جريمة أعظم.