رئيس هيئة المنافذ عمر الوائلي
منفذ ربيعة سيرفع التبادل التجاري مع سوريا 20% خلال الأشهر الأولى
منفذ ربيعة يقلل الضغط على المعابر ويخفض كلف النقل ويختصر زمن انتظار الشاحنات ويرفع حجم التبادل التجاري مع سوريا.
أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي، اليوم الأربعاء، أن افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا سيرفع حجم الحركة التجارية إلى 20% خلال الأشهر الأولى، فيما أشار إلى أنه سيخفف الضغط على المنافذ، ويسهل عملية وصول المنتجات العراقية إلى الأسواق المجاورة.
وافتتح المنفذ، يوم الاثنين (20 نيسان 2020)، حيث بدأت عملية التبادل التجاري وعبور المسافرين عبر المنفذ الذي أغلق لـ13 عاماً بسبب الحرب ضد داعش والظروف الأمنية التي رافقتها.
وقال الوائلي، للوكالة الرسمية وتابعته شبكة 964، إن “افتتاح منفذ ربيعة يمثل خطوة استراتيجية مهمة في إطار توجه الدولة لتنويع وتعزيز منافذها الحدودية”، مبيناً أنه “سيسهم في تقليل الضغط على المنافذ الأخرى ورفع كفاءة انسيابية البضائع”.
وأوضح أن “المنفذ يكتسب أهمية مضاعفة، كونه يربط العراق بعمق جغرافي حيوي، الأمر الذي يعزز من موقع العراق كممر تجاري إقليمي لا سيما في ظل المتغيرات الاقتصادية الإقليمية والحاجة إلى تأمين سلاسل الإمداد وتوسيع قنوات التبادل التجاري”.
وأضاف أن “المنفذ سيسهم في تسريع حركة دخول وخروج البضائع عبر تقليل زمن الانتظار وخفض الكلف اللوجستية عن التجار، فضلاً عن توفير مسارات بديلة للنقل التجاري كما سيعزز من مرونة حركة التجارة خاصة في أوقات الذروة أو عند حدوث اختناقات في منافذ أخرى مما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسواق وتوفر السلع”.
وأشار إلى أنه “من المتوقع أن يشهد حجم التبادل التجاري زيادة تدريجية بعد تشغيل المنفذ”، منوهاً بأن “التقديرات الأولية أشارت إلى إمكانية ارتفاع حجم الحركة التجارية بنسبة تتراوح بين (10% – 20%) خلال الأشهر الأولى مع قابلية هذه النسبة للارتفاع مستقبلاً تبعاً لتطور البنى التحتية وازدياد النشاط التجاري، كما يُتوقع أن يسهم المنفذ في تعزيز الصادرات الوطنية عبر تسهيل وصول المنتجات العراقية إلى الأسواق المجاورة”.
ولفت إلى أن “المنفذ سيسهم بشكل مباشر في تنشيط الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص عمل جديدة في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والتخزين فضلاً عن تحفيز الأنشطة التجارية والخدمية في المناطق المحيطة كما سيؤدي إلى تنمية البنى التحتية وزيادة الاستثمارات المحلية مما يعزز من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لتلك المناطق ويحولها إلى مراكز اقتصادية نشطة”.
وكان مدير ناحية ربيعة فواز مشعان الجربا قد قال لشبكة 964 الجمعة (30 كانون الثاني 2026) إن “الشاحنات يمكن أن تصل من تركيا إلى الموصل بمسافة 180 كم فقط إذا مرّت عبر مسار منفذ ربيعة باتجاه جنوب غرب دجلة، لأنه لا يبعد عن معبر نصيبين التركي السوري سوى 85 كيلومتراً، ثم 100 كيلومتر إلى الموصل” مؤكداً أن الخرائط التي اطلع عليها توضح مرور طريق التنمية الستراتيجي عبر ربيعة، قادماً من ميناء الفاو أقصى الجنوب إلى تركيا وأوروبا، إذ يلامس الطريق الأجزاء الشرقية من ربيعة على بعد 5 كم ثم يتجه إلى معبر فيشخابور.
تجد الإشارة إلى أنه توجد 3 منافذ برية رسمية أساسية تربط بين العراق وسوريا، ومع إعادة افتتاح المنافذ المغلقة مؤخراً في عام 2026، أصبحت الخارطة التشغيلية كما يلي:
منفذ القائم (العراق) / البوكمال (سوريا): يقع في محافظة الأنبار، وهو المنفذ الأكثر نشاطاً حالياً للمسافرين والبضائع.
منفذ الوليد (العراق) / التنف (سوريا): يقع في محافظة الأنبار (قضاء الرطبة). أُعيد افتتاحه رسمياً في2 نيسان 2026 بعد إغلاق استمر 11 عاماً، ويُستخدم حالياً بشكل رئيسي لنقل الطاقة والتبادل التجاري.
منفذ ربيعة (العراق) / اليعربية (سوريا): يقع في محافظة نينوى. تقرر إعادة افتتاحه رسمياً في20 نيسان 2026 لتعزيز حركة الترانزيت والتبادل التجاري مع شمال سوريا.
وكانت شبكة 964 قد وثقت، في سلسلة تقارير تطورات افتتاح المنفذ وأهميته، سواء لطريق التنمية، أو تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، للمزيد تابع أخبار ذات صلة أسفل الصفحة: