غاب المالكي عن بيان الإطار والتركيز على كردستان والكويت وإيران

عقد الإطار التنسيقي، اجتماعاً في منزل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، همام حمودي، بحث فيه التزام العراق بالقرارات الدولية وبناء علاقات متينة مع دول الجوار، مشدداً على حق العراق في ضمان استحقاقاته الوطنية، ومنها إيداع خرائط الحدود البحرية لدى الأمم المتحدة، كما دعا الإطار الحزبين الكرديين لحسم رئاسة الجمهورية حفاظاً على الاستحقاقات الوطنية، وعلى الصعيد الدولي، دعا الإطار طهران وواشنطن، إلى تغليب لغة الحوار واستثمار مناخ التفاوض الإيجابي في جنيف لأن الحرب لا تنتج سوى مشكلات أكبر، ولم يتطرق الإطار في بيانه إلى ملف المرشح لرئاسة الوزراء نوري المالكي، سواء بتجديد التمسك أو بسحب ترشيحه.

وقالت الدائرة الإعلامية للإطار في بيان، تسلمت شبكة 964، نسخة منه، أن “الإطار التنسيقي عقد اجتماعه الدوري المرقّم (263) في مكتب الشيخ همام حمودي، مساء يوم الاثنين الموافق 23 شباط 2026، لمتابعة آخر المستجدات”.

وأكد الإطار التنسيقي “التزام العراق بالقرارات الدولية ولاسيما قرار (833) وحرصه على بناء علاقات متينة مع دول العالم ولاسيما دول الجوار”، مشدداً  على “حق العراق في ضمان استحقاقاته الوطنية، وحقوق شعبه، ومنها إيداع خرائط الحدود البحرية لدى الأمم المتحدة”.

وحول الشأن الداخلي أكد حرصه الشديد على “وحدة الإطار التنسيقي وتماسكه استمراراً منه بالوفاء للثقة المتكررة التي منحها له المصوتون بالانتخابات”.

وطالب الإطار التنسيقي “الإخوة في الحزبين الكرديين الكبيرين بحسم رئاسة الجمهورية حفاظاً على الاستحقاقات الوطنية”.

وفيما يخص التصعيد بين طهران وواشنطن دعا الإطار، إلى “تغليب لغة الحوار واستثمار مناخ التفاوض الإيجابي في جنيف لأن الحرب لا تنتج سوى مشكلات أكبر”.