الحشد يندد باستهداف مقراته في الأنبار والموصل ويطالب بوقفة وطنية موحدة
الحشد الشعبي يدين قصفاً أميركياً استهدف مقراته بالأنبار ونينوى ويعدّه انتهاكاً صارخاً للسيادة
نددت هيئة الحشد الشعبي، اليوم، بالهجوم الذي استهدف مقرات تابعة لقيادة عملياتها في محافظتي الأنبار ونينوى، واصفةً إياه بـ”العدوان السافر” الذي نُفذ عبر قصف أمريكي، وطال مواقع إدارية ورسمية معروفة ضمن هيكلية الدولة العراقية.
وقالت الهيئة في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، إن هذا الاعتداء يُعد انتهاكًا خطيرًا وصارخًا لسيادة العراق، وتجاوزًا مرفوضًا للأطر القانونية والدولية، مشيرة إلى أنه يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة لا يمكن اعتباره حدثًا عابرًا.
وأكدت أن استهداف مؤسسات أمنية رسمية تعمل ضمن منظومة الدولة يشكل مساسًا مباشرًا بهيبة العراق واستقراره وأمن شعبه، لافتة إلى أن المواقع المستهدفة هي مواقع إدارية وتنظيمية ولا تمثل أي تهديد أو مبرر لهذا الهجوم.
وحملت الهيئة الجهات المنفذة كامل المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد، داعية إلى وقفة وطنية موحدة وموقف مسؤول من جميع القوى الوطنية من أجل حماية سيادة العراق.
كما جددت التزامها بالعمل ضمن إطار الدولة والقانون، والوقوف إلى جانب القوات الأمنية في أداء مهامها، مع احتفاظها بحق اتخاذ ما يلزم من إجراءات مشروعة وفق القوانين الدولية، وبما يضمن عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وأكدت هيئة الحشد الشعبي أن الرد على هذه الاعتداءات سيكون ضمن الأطر القانونية، وبما يحفظ سيادة البلاد واستقرارها.