ملاحظات سريعة من ضياء الناصري
كتلة المالكي: السوداني “لم يعبر الثلث” وفيتو أميركي جديد بعد حالة نزار الخير الله
كشف عضو ائتلاف دولة القانون ضياء الناصري، عن تفاصيل الانقسام الحاد حول تسمية رئيس الوزراء المقبل، مؤكداً أن المرشح باسم البدري يمتلك حالياً 6 تواقيع مقابل 3 فقط لمحمد شياع السوداني، مما يفند ادعاءات الأخير بامتلاك “الأغلبية”، وأشار إلى أن الآلية المتفق عليها داخل الإطار تلزم الجميع بالمضي مع أي مرشح يحصد 8 تواقيع، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، لافتاً إلى وجود “فيتو” أمريكي جديد ضد السوداني على خلفية بيان يتهم حكومته بالضلوع في “كمين” استهدف القوات الأمريكية، في سابقة أدت لاستدعاء السفير العراقي في واشنطن لأول مرة منذ عام 2003، حسب تعبيره في حوار مع الإعلامية منى سامي تابعته شبكة 964.
وتساءل الناصري “إذا كان السوداني يمتلك 9 تواقيع داخل الإطار التنسيقي بمعناه قد عبر الثلث، فلماذا طلب التأجيل؟ ولماذا لم يحضروا اليوم وأظهروا ورقتهم وقالوا سنمضي بالترشيح؟”.
وأكد “نحن اليوم الأربعاء الساعة التاسعة مساءً نمتلك ورقة تحمل 6 تواقيع لترشيح السيد باسم البدري، البارحة كنا نملك 4 تواقيع واليوم ازدادوا 2، وورقة السوداني تحمل 3 تواقيع فقط”.
وأوضح أن “هنالك آلية في الإطار تم الاتفاق عليها ويلتزم بها جميع أعضاء الإطار، في حال حصول أي مرشح على 8 تواقيع، فيجب على الآخرين حضور الجلسة والمضي بها للحفاظ على وحدة الإطار، وهناك من أعطى كلاماً للطرفين لكنه لم يوقع لأي طرف”.
وأشار إلى أن “السوداني لا يمتلك موافقة أمريكية، ونحن أول مَن رفضنا موضوع إعطاء إذن للتدخلات الخارجية، ورفضنا كل التدخلات، وقلنا يا إخوان يا إطار نحن نختار من نريد اختياره ونمضي إلى الأمام”.
وتابع متسائلاً عن موقف الداعمين للسوداني “الأخوة الذين اعتمدوا أسلوب التغريدات والمنع الخارجي، الآن كيف سيواجهون المنع الجديد الذي يواجهه السيد السوداني؟ وعليه أكثر من ملاحظة من الخارج ووصلت هذه الملاحظات إلى قادة الإطار التنسيقي”.
واختتم حديثه بالإشارة إلى التوتر مع واشنطن قائلاً: “هناك بيان أمريكي يتحدث عن كمين للقوات الأمريكية ويقول إن الحكومة كانت جزءاً منه، هل هذا يعني موافقة الأمريكان بالسوداني؟ ونحن من 2003 وإلى هذه اللحظة لم تستدعِ أمريكا سفيرنا، وهذه المرة الأولى التي تشهد ذلك في تاريخ علاقتنا بالولايات المتحدة الأمريكية”.