ماذا ينتظر مرشح الإطار؟

عامر الخزاعي يعود: كنت “وزير المقاومة السنية” والمالكي يقاوم أمام ترامب

بعد تأكيد أكثر من قيادي داخل الإطار التنسيقي، عن تنازل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لصالح باسم البدري، نفى وزير المصالحة الوطنية السابق والقيادي في حزب الدعوة، عامر الخزاعي، اليوم الأربعاء (15 نيسان 2026)، تنازل المالكي، لصالح أي مرشح آخر، مؤكداً أن المالكي ما زال متمسكاً بترشيحه، لأنه “شخصية مقاومة” حيال تغريدات ترامب ومواقف الولايات المتحدة، واستذكر الخزاعي حواراته مع “المقاومة العراقية” بعد انسحاب الأميركان عام 2011، معتبراً حزب الدعوة “خطاً مقاوماً ومحاوراً”.

وقال الخزاعي في حوار مع الإعلامية ضحى كريم، تابعته شبكة 964، إن “السيد المالكي لم يتنازل عن ترشيحه لرئاسة الوزراء لأي اسم، وهذا الأمر غير ممكن خاصة بعد تغريدة ترامب، كون الأمر أصبح يخص السيادة، والأمر متروك للإطار إذا ما أراد سحب ترشيحه، ولتعلن الأطراف التي تريد تغيير موقفها الداعم للسيد المالكي، سحب ترشيحها للعلن”.

وأشار الخزاعي إلى أنه لا يعلم “إذا ما كان سيتغير مرشح الإطار يوم السبت، أعلم أن السيد المالكي هو مرشح الإطار ولم يتنازل عن هذا الترشح، وأملي بقادة الإطار أن يلتزموا بتصويتهم الأول لصالح السيد المالكي، عندما صوت له 10 من أصل 12 داخل الإطار، لأن هذا التزام كلمة وعهد ووفاء”.

وبين أنه “في الوضع الراهن، قد لا تكون تغريدات ترامب ومن ضمنها التغريدة الرافضة لترشيح السيد المالكي، محل ثقة، ولكنها قد تكون محل ثقة لمن يؤمن بترامب، ولمن يؤمن أن الأمور لا يمكن أن تدار إلا من قبل أمريكا”.

وقال الخزاعي، “نحن في حزب الدعوة سياستنا مقاومة، لأن المنهج والخط نفسه ولم يتغير، فلم يرتم حزب الدعوة في حضن دولة خارجية، ولم يصادر قراره، فسياستنا مقاومة ومنهجنا مقاوم”.

وأضاف الخزاعي، “عندما كان السيد المالكي رئيساً للوزراء، والأمريكان موجودين، كنا مقاومين سياسياً، وكنت أجلس مع الفصائل المسلحة الذين يفجرون هنا ويفجرون هناك، ويقولون أننا نريد أن نخرج المحتل، وأنا أقول لهم: أننا سنخرج المحتل بالمفاوضات والسياسية”.