تصريحات تيار الحكمة
المالكي يتحدى السوداني: سأجعل مدير مكتبك رئيساً للوزراء
كشف النائب عن تيار الحكمة، مرتضى الإبراهيمي، اليوم الأربعاء (15 نيسان 2026)، عن خريطة جديدة وصلت إليها التحالفات داخل الإطار التنسيقي لحسم اسم المرشح لرئاسة الوزراء، فيؤكد أن الإطار منقسم إلى 3 أطراف، طرف مع محمد شياع السوداني، وهم كل من: عمار الحكيم وقيس الخزعلي وهادي العامري وأحمد الأسدي وأبو آلاء الولائي، فضلاً عن كتلته الإعمار والتنمية، والطرف الثاني يقف مع المالكي وهم كل من حزب الدعوة ومحسن المندلاوي وهمام حمودي، أما الطرف الثالث وهم طرف الحياد والذي سيرجح كفة المرشح الرسمي للإطار التنسيقي فهم كل من: الفضيلة وعامر الفايز وحيدر العبادي.. ويؤكد الإبراهيمي، في حوار مع الإعلامي سامر جواد، وتابعته شبكة 964، إن اسم مدير مكتب السوداني، إحسان العوادي، يتم طرحه كمرشح بديل للسوداني بطلب من الجبهة المصطفة مع المالكي.
ويقول الإبراهيمي، إن “التباين في وجهات النظر داخل الإطار حول من سيكون المرشح لرئاسة الوزراء، أجل اجتماع الإطار إلى يوم السبت القادم، والإطار حالياً منقسم إلى 3 مجموعات، 6 من الإطار مع السيد السوداني و3 مع السيد المالكي، و3 مع على الحياد”.
ويكشف أن “العبادي والفضيلة وتصميم على الحياد، والدعوة وشيخ همام والأساس مع المالكي والبقية مع السوداني (أحمد الأسدي وهادي العامري ومنتصرون أبو آلاء والحكمة والعصائب)”.
ويضيف الإبراهيمي أن “هناك صف يقف مع السيد السوداني ومرشحهم هو السيد السوداني، وصف مع السيد المالكي، لكنهم لا يتحدثون عن السيد المالكي مرشحاً بل عن السيد باسم البدري كبديل للسيد المالكي، وهناك مجموعة تقف على الحياد وهي من ستحسم اسم المرشح لرئاسة الوزراء”.
وبين أيضا أنه “في خطبة صلاة العيد للسيد الحكيم، أطلق مبادرتين، الأولى كانت إنسانية لإغاثة الشعبين اللبناني والإيراني، والمبادرة الثانية كانت لكسر الانسداد السياسي، وبعد انتهاء عطلة العيد على الفور بادر النواب بتشكيل حراك ضاغط من أجل جمع تواقيع من النواب وكانت المبادرة من كتلة تحالف قوى الدولة، وإذا عدنا إلى الأسماء كان أول 20 اسم هم تحالف قوى الدولة، وشكلنا مع القوى السياسية حراكاً داخل مجلس النواب ووصلنا إلى 236، وهذه المبادرة كانت بدايتها من سماحة السيد الحكيم”.
كما يؤكد الإبراهيمي أنه “لا يوجد مرشح بديل في الإعمار والتنمية للسيد السوداني، ولكن الطرف الآخر (جبهة المالكي)، يقترح من خلال جلسات الكواليس أن يكون هناك بديل للسيد السوداني مثلما يطلبون بديلاً للسيد المالكي، فيطرح اسم السيد (إحسان العوادي) كمرشح بديل للسيد السوداني، مثلما يطرح اسم البدري كمرشح بديل للمالكي”.