ردود فعل متباينة وآمال بحل دائم

جديلة بطول 10 أمتار تتدلى من قلعة أربيل مع توقيع اتفاق السلام الشامل في سوريا

بينما تتواصل الفعاليات التضامنية في محيط قلعة أربيل.. يترقب الكرد في سوريا والعالم مسارات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الدائم الذي أعلن المبعوث الأميركي توقيعه بين دمشق والحسكة، فيما تثار تساؤلات عديدة عن بعض الفقرات ومن بينها طريقة وأسباب انتشار قوات دمشق بين الأحياء الكردية.

محيط قلعة أربيل يشهد كل جمعة تقريباً تجمعات أو فعاليات تضامنية مع كرد سوريا بعد بدء حملة القوات السورية وعبورها مناطق شرق الفرات، ومساء اليوم قام متطوعون بتعليق مجسم لجديلة بطول أكثر من 10 أمتار، كجزء من حركة تضامنية عالمية اتخذت شعار الجدائل كأيقونة لرفض ما يتعرض له الكرد شمال شرقي سوريا، وانتشرت أيقونة الجدائل على نطاق واسع بعد أن ظهر أحد مقاتلي الجيش السوري وهو يحمل جديلة قال إنه قطعها من شعر إحدى مقاتلات قوات قسد.

وقبل ساعات، وبعد مساع طويلة انخرطت فيها أربيل وبغداد على نحو نشط، أعلن المبعوث الأميركي عن توصل دمشق والحسكة إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، باركه قادة كثر من بينهم رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونشرت وسائل إعلام بعض بنود الاتفاق، ومنها دخول القوات السورية إلى المدن الكردية مثل الحسكة والقامشلي، وانضمام قوات قسد إلى الجيش السوري، لكن الاتفاق مازال يثير ردود فعل متباينة، خاصةً الفقرات التي تتعلق بدخول القوات إلى مدن ذات غالبية كردية، ويقول متحفظون على الاتفاق إن قوات الأمن المحلية الكردية التي أشرفت على المدن منذ عقد بإمكانها مواصلة مهامها، فيما يصر أنصار دمشق على تحقيق المزيد من التقدم.