الصدر يطلب التحرك نحو الحدود السورية فوراً فوراً
حذر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الأحد (18 كانون الثاني 2026)، مما يدور في سوريا وقرب الحدود العراقية، داعياً إلى عدم التعاطي معه “بسذاجة”، بل أخذ الموضوع على محمل الجد، فالخطر محدق، والإرهاب مدعوم من الاستكبار العالمي، على حد تعبيره، فيما شدد على حماية الحدود والمنافذ فوراً وإرسال التعزيزات فوراً فوراً.
ويأتي بيان الصدر، بعد نحو ساعة من إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع، التوقيع على اتفاقية تقضي بوقف إطلاق نار شامل مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، واندماجها بشكل كامل ضمن مؤسسات الدولة المركزية، كما تضمنت بنوداً سيادية “فورية” شملت تسليم آبار النفط والمعابر الحدودية ومحافظتي الرقة ودير الزور إدارياً وعسكرياً لدمشق، وكذلك اعتراف الدولة بالحقوق الثقافية واللغوية الكردية ودمج مقاتلي “قسد” بوزارتي الدفاع والداخلية.