ندوة نظمها التيار الاجتماعي
كربلاء و”موجات نجفية مرتدة”.. زهير الجزائري بـ”صراحة الهفوات”: انتظروا كتاب صدام
حي الحسين (كربلاء) 964
استضاف التيار الاجتماعي الديمقراطي، الكاتب زهير الجزائري في أمسية ثقافية، مساء اليوم السبت (17 كانون الثاني 2026)، في مقهى بن رضا علوان بحي الحسين وسط كربلاء، للحديث عن كتابه الأخير “موجات مرتدة: النجف والطفولة والستينيات”، وذكر الجزائري أن الكتاب يروي سيرته الشخصية مع جانب اجتماعي، مشيراً إلى أن سيرة الفرد لا تنفصل عن المجتمع، وذكر أن الكتاب يغطي ثلاث مراحل من حياته: الطفولة والشباب، جيل الستينيات وفترة تفاعله مع الفلسطينيين والحرب الأهلية في لبنان، ثم عمله في صحيفة الحزب الشيوعي “طريق الشعب” وفترة تفكك الجبهة الوطنية وصعود صدام كدكتاتور، ووجد القراء في ذلك “شجاعة تسرد الهفوات والتجارب بصدق”، فيما ظل القراء ينتظرون وعده بثلاثة كتب جديدة عن مرحلة حزب البعث في العراق.
وذكر الكاتب والروائي زهير الجزائري، لشبكة 964، أن “الكتاب عبارة عن سيرة شخصية واجتماعية، إذ لا توجد سيرة شخصية معزولة كلياً عن المجتمع”، وتابع أن الكتاب يضم ثلاث مراحل من حياتيه وهي “الجزء الأول عن الطفولة والشباب، والثاني عن جيل الستينيات، وعن فترة علاقتي بالفلسطينيين، وكذلك فترة وجودي خلال الحرب الأهلية في لبنان، أما الجزء الثالث فهو عن عملي في صحيفة الحزب الشيوعي طريق الشعب، وعن فترة تفكك الجبهة الوطنية والهجوم على الحزب الشيوعي، وصعود شخصية صدام كدكتاتور”.
وتابع الجزائري أن لديه مشروع لكتابة 3 كتب مستقبلية عن مرحلة ما بعد صدام حسين، قائلاً أنها “مكتوبة ومسجلة على شكل يوميات، وستصدر هذه في نهاية العام الحالي، وهي مكملة لمجموعة (موجات مرتدة: النجف والطفولة والستينيات)”.
فيما ذكر مسؤول مكتب التيار الاجتماعي الديمقراطي في كربلاء عبد الجبار العلي لشبكة 964، أن استضافة الجزائري في أمسية ثقافية عن كتاب موجات مرتدة، ليحكي قصة حياته “بما فيها من هفوات وعقبات، سواء داخل العراق أو خارجه”، حيث تناولت الحوارات قدرة الكاتب على أن يكون صادقاً مع ذاكرته في نقل الحقيقة إلى القارئ، و”أعتقد أن الجزائري وفق في ذلك”.