اتهامات للقائمقام بغياب الإسناد الأمني
إضراب مفتوح لموظفي بلدية الزبير بسبب أزمة أراضي الشعيبة.. الفرز معطل
الزبير (البصرة) 964
دخل موظفو مديرية بلدية الزبير، اليوم الأربعاء، (10 حزيران 2026)، في إضراب مفتوح عن العمل أمام مبنى القائمقامية، احتجاجاً على تعثر إجراءات إفراز قطع الأراضي المخصصة لهم في مقاطعة الشعيبة الشرقية (52)، مؤكدين عدم استئناف مهامهم إلا بعد استكمال المعاملات وتوفير الحماية الأمنية للجان الميدانية. وبينما أرجع عضو اللجنة التنسيقية للموظفين، سجاد خالد، سبب الإضراب إلى تعرض فرق العمل لتهديدات ومشادات من قبل متجاوزين وأصحاب مزارع حتى يوم أمس، محملاً القائمقام مسؤولية عدم توفير دوريات لحمايتهم، أوضح ممثل الأهالي والمزارعين في الشعيبة، صادق المرياني، لشبكة 964، أن اعتراضات السكان تنبع من غياب الكتب الرسمية التي توضح آليات التعويض، رداً على وعود شفهية من مدير البلدية بمنح أصحاب المنازل والمزارع المشمولة بالإزالة تعويضات وقطعاً سكنية بديلة لطمأنتهم.
وأوضح عضو اللجنة التنسيقية للموظفين المضربين، سجاد خالد، في تصريح لشبكة 964، أن استمرار العمل من دون غطاء أمني يعرقل إنجاز فرز الأراضي، محمّلاً القائمقام مسؤولية التراخي في توفير العجلات والدوريات اللازمة لحماية اللجان من احتكاك المزارعين، مما يعرض حياتهم للخطر. وطالب خالد الجهات الأمنية والمحلية بالتدخل العاجل لتأمين المواقع، مؤكداً أن الإضراب سيبقى مفتوحاً لحين الاستجابة لمطالبهم ومعالجة ملف مقاطعة “الشعيبة 52” المتأخر بسبب التجاوزات.
في المقابل، بين ممثل الأهالي وأصحاب المزارع في الشعيبة الشرقية، صادق المرياني، لشبكة 964، أن اعتراضات السكان ناتجة عن غياب أي كتاب رسمي يضمن آليات التعويض الواضحة. وأشار المرياني إلى أن مدير بلدية الزبير قدّم وعوداً شفهية للأهالي بتعويض أصحاب المنازل المتقاطعة مع المخططات الجديدة، ومنح أصحاب المزارع المشمولة بالإزالة قطعاً سكنية بسندات “طابو رسمي” في المنطقة ذاتها، مستدركاً بأن المزارعين يطالبون بتحويل هذه الوعود الشفهية إلى كتب إدارية رسمية لطمأنتهم وإنهاء الخلاف الميداني.