تظاهرة في صناعية حمدان
جدل بين الحكومة والتجار.. البصرة تحتج على التعرفة الكمركية
نظّم العشرات من أصحاب المحال التجارية والتجار المستوردين، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية في منطقة صناعية حمدان بالبصرة، احتجاجاً على التعرفة الكمركية الجديدة، وطالب المحتجون رئاسة الوزراء والحكومة بالتراجع عن القرار، مؤكدين أن الزيادة الأخيرة في الرسوم الجمركية أدت إلى صعود أسعار السيارات والسلع الأساسية، وأثقلت كاهل المواطنين والتجار على حد سواء، كما تسببت بتراجع نشاط موانئ البصرة التي تعتبر شريان الحياة للمدينة.
من جهتها تنفي الحكومة العراقية، فرض أي ضريبة أو رسوم كمركية جديدة، مشيرة إلى أن أصل الموضوع هو استيفاء أمانات ضريبية من المنافذ الحدودية وتحويلها للضرائب من خلال نظام الأسيكودا الذي دخل الخدمة حديثاً على أن يتم تسويتها مع التجار والمستوردين نهاية كل سنة.
وكان الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي، قد حذّر أمس الاثنين (7 كانون الثاني 2026)، من تداعيات إدارة الحكومة العراقية لتطبيق النظام الكمركي الجديد، قائلاً إنه خلال يومين فقط، تسبب تطبيقه الخاطئ بحالة هلع بين التجار والمواطنين وأصحاب الأعمال، وأدى إلى إرباك المنافذ الحدودية والحركة التجارية، ما رفع الأسعار وقفز بسعر صرف الدولار، موضحاً أن استمرار هذا النهج سيحول إجراءً اقتصادياً مالياً صائباً إلى عبء وخطيئة على الاقتصاد، ويجعل الإصلاحات الحكومية المقبلة محل شك وربما رفض من قبل الجميع.
يوسف حسن تاجر، لشبكة 964:
أبرز مطالبنا اليوم هي تخفيض التسعيرة الكمركية الجديدة بعد أن فُرضت بشكل عام وأثقلت كاهل المواطنين والتجار ولم يقتصر الأمر على الرسوم الجمركية فقط بل شمل أيضاً ارتفاعاً كبيراً في أسعار السيارات نتيجة الزيادة الأخيرة في الكمرك.
هذا الارتفاع تسبب في تقليل عمل موانئ البصرة التي تُعد الشريان الأهم دون تطبيق النظام نفسه على منافذ الشمال ونطالب رئيس الوزراء بالتدخل.
أحمد الشيخلي، صاحب محل لشبكة 964:
التسعيرة الكمركية الجديدة هي مسلك سلكته الحكومة بوجه الفقير واليوم إجراءات الحكومة تحارب هذه الطبقة الضعيفة، بالماء والكهرباء والسلع.
سابقاً كانت 25 ألف دينار تكفيني لشراء الخضروات “المسواك”، أما اليوم بعد صعود الكمارك لن أستطيع، فالدولار ارتفع إلى 150 ألف اليوم في البصرة وكل الأسعار ارتفعت أيضاً.