3 آلاف كتاب تُعرض لأول مرة
فرصة للاطلاع على 50 ألف كتاب بلا زحام.. حضور معرض السليمانية قليل لسببين!
الناشرون لا يعبرون عن الرضا التام بعدد الزبائن في معرض أربيل الدولي للكتاب بنسخته السابعة، ولديهم أسباب لما يحصل، لكنها تبدو فرصة للعوائل والقراء لزيارة المعرض والتجول بهدوء وبلا زحامات، مع أكثر من 50 ألف عنوان، بينها 3 آلاف إصدار ينُشر للمرة الأولى!
ويعتقد مدراء بعض دور النشر أن موعد المعرض ربما لعب دوراً في تقليل الزوار، فقد تم افتتاحه مبكراً في تشرين الأول بدل تشرين الثاني كما في كل عام، إلى جانب الفترة القصيرة نسبياً بين معرضي السليمانية وأربيل.
كولان نيروان – مديرة تسويق معرض السليمانية للكتاب، لشبكة 964:
هذه هي النسخة السابعة لمعرض الكتاب الدولي في السليمانية، التي انطلقت يوم الثالث من تشرين وتستمر حتى الثالث عشر.
يفتتح المعرض أبوابه من الساعة 10 إلى الساعة 8 مساءً، بمشاركة 250 دار نشر وطباعة محلية ودولية.
المعرض شاركت فيه هذا العام 16 دولة، ونسبة معروضات هذه النسخة تنقسم إلى 30% من كردستان و70% من خارج كردستان.
تضمن المعرض 50 ألف عنوان في مختلف المجالات، و3 آلاف عنوان من الإصدارات الجديدة تنشر للمرة الأولى في هذا المعرض.
ليست لدينا إحصائيات دقيقة حالياً عن عدد الزوار، لكن سنصدر في آخر يوم للمعرض بياناً بكامل الإحصاءات.
إسلام السيد – الدار العالمية للنشر بالإسكندرية، لشبكة 964:
الحضور في الأعوام الماضية كان أفضل، ونأمل أن يشهد في الأيام المتبقية إقبالاً أكبر من الجمهور.
هذه مشاركتي السابعة في المعرض، فأنا أحرص على التواجد فيه منذ نسخته الأولى، ونتمنى أن تكون هذه الدورة مميزة واستثنائية خاصة بالمشاركات الكبيرة من الناشرين المصريين الذين يشكلون النسبة الأكبر سنوياً في معرض الكتاب.
الشعب العراقي والشعب الكردي معروفان بثقافتهما واهتمامهما بالقراءة، ونتمنى أن تشهد الأيام المقبلة توافد أعداد أكبر من الزوار لتصفح العناوين المتنوعة التي نعرضها، والتي تشمل كتباً أكاديمية وعلمية في مجالات الفيزياء والكيمياء، وكتباً تراثية وإسلامية، وغيرها من التخصصات المتعددة.
أغلب الكتب المعروضة في جناحنا هذا العام هي من مصر، التي تعد “القوة العظمى” في مجال المعارض والنشر، ولا تتوفر لدينا كتب باللغة الكردية في هذه المرحلة، لكن هناك مؤلفون كرد يشاركون بإصدارات ضمن المعروضات العامة.
ورزيش جزاه – صاحب دار نشر كولدن، لشبكة 964:
أتشرف بكل من يزورنا في هذا الجناح، فلدينا 36 إصداراً جديداً، ولو اقتناها القارئ كلها لما استطاع إكمالها في عام كامل.
يبدو أن توقيت افتتاح المعرض هذا العام غير مناسب، لأنه صادف مع عودة دوام المدارس والجامعات.
سنوياً يُفتتح المعرض في تشرين الثاني، لكن هذا العام كان الافتتاح مبكراً في تشرين الأول.
هناك أيضاً إشكالية أخرى متعلقة بمعرض أربيل الدولي، إذ لم تكن هناك فترة طويلة بينه وبين معرض السليمانية في هذه النسخة.