تدريب 4 ساعات يتحدى الذكاء الاصطناعي
قلم بين أسنانك.. هكذا تبدأ طريقك إلى “ناشنال جيوغرافك”
حي المهندسين (الموصل) 964
مدرب التعليق الصوتي مصطفى الشهابي جمع أكثر من 30 متدرباً ومتدربة في مؤسسة “موصل سبيس” في حي المهندسين، ليساعدهم على اكتشاف أصواتهم وما يناسبهم سواء كان العمل الإعلاني أو الإعلام أو التعليق الرياضي أو الوثائقي، واستمر التدريب 4 ساعات متواصلة، مع تمارين مختلفة يمرّ بها معظم الحالمين بالشاشة والمذياع، بينها تدريب القلم تحت اللسان وتمرين الشمعة والبالون وضبط التنفس، وصولاً إلى إحماء الحنجرة بالهمهمة. ويؤكد الشهابي في حديثه لشبكة 964 أن التعليق الصوتي ليس مجرد خامة صوت جميلة بل يحتاج إلى لغة سليمة وقدرة على التلوين مع أدوات احترافية والأهم “الإحساس بالنص”، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي مهما تطور “لن يسرق من الصوت البشري روحه”.
مصطفى الشهابي – مدرب صوتي لشبكة 964:
العديد من الرسائل تصلني تسأل ما هو التعليق؟ وكيف أجد طريقي؟ بعضهم يمتلك خامة صوت لكنه لا يعرف هل يتجه نحو الإعلان، الإعلام، الوثائقي أم الرياضي.
قدمت تمارين عملية عن مخارج الحروف والتلوين، مثل تمرين القلم والبالون وتمارين التنفس القوي لاكتساب نفس أطول أثناء التعليق.
التواصل مع الموهوبين سيكون عبر مواقع التواصل، بهدف إعطائهم النصائح وتصحيح الأخطاء.
المعلق يجب أن يمتلك خامة صوت مميزة، لغة سليمة، قدرة على التلوين، إضافة إلى العوامل الأساسية مثل “المايك” الاحترافي والاستوديو.
من أبرز التمارين، تمرين القلم، حيث يوضع تحت اللسان للتكلم، وبعد إزالته يكون النطق أوضح، كذلك تمرين الشمعة، الذي يقوم على الحديث دون إطفائها لتقوية التحكم بالتنفس.
هناك أيضاً تمارين تهيئة الحنجرة عبر “الهمهمة” لمدة 10 – 15 دقيقة قبل التسجيل.
الذكاء الاصطناعي قد يقدم صوتاً جميلاً، لكنه لن يتفوق على الصوت البشري لأنه يفتقد للتلوين والإحساس والروح بالنص.
منذ صغري كان الناس يصفون صوتي بالجميل. بدأت العمل على صوتي عام 2016، واليوم لدي أكثر من 418 عملاً صوتياً أصبح مصدر رزقي.
من أبرز أعمالي دعاء لأهالي غزة بصوتي، وقد انتشر كثيراً وأعتبره من أفضل أعمالي.
اكتشاف صوتك يبدأ بقراءة النصوص والإعلانات الموجودة في الشوارع.
غفران محمد – رسامة ومعلقة صوتية:
منذ ثلاث سنوات بدأ اهتمامي بالتعليق الصوتي، وشاركت بأعمال لصالح إذاعة محلية. وبالتوازي أنا رسامة وأصنع المحتوى عبر تصوير رسوماتي وكتابة خواطر عليها ثم التعليق بصوتي.
حضرت الورشة للتطوير من موهبتي، ولأتعرف على نوع التعليق الذي يناسب خامة صوتي ومعرفة نقاط ضعفي.
يجب التدريب على جميع أنواع التعليق ليكتشف الشخص أي نوع يلائمه، وأكثر الصعوبات التي يواجهها المعلقون تكمن في النفس ومخارج الحروف.
تعلمت من الورشة ضبط تمرين القلم لتحسين مخارج الحروف، إضافة إلى تمرين النفس العميق الذي يساعد على الحديث لفترة أطول، مع كسر حاجز الخوف.
عمر طالب – معلق صوتي:
استفدت من تمرين القلم في ضبط نطق بعض الحروف مثل الضاد، ومن تمرين البالون في قراءة النص بشكل متكامل.
دخلت مجال التعليق قبل خمس سنوات، والورش والتدريبات ساعدتني كثيراً في تصحيح الأخطاء.
أعمل حالياً في مجال التعليق الإعلاني والإعلامي والأخباري.
واجهت صعوبة في النطق سابقاً، لكنني تغلبت عليها بكسر حاجز الخوف أمام الناس.