الحلة وجدت الحل للحرارة

التين العجيب يدهش المزارع البصراوي.. أثمر حتى على شجرة بلا أوراق!

المدينة (البصرة) 964

لم تعد حرارة الصيف الشديدة في البصرة عائقاً أمام زراعة التين، فقد نجحت تجربة المزارع جاسم الجعفري وبدأت تؤتي ثمارها في قضاء المدينة، ويقول لشبكة 964 إنه جلب 6 أصناف من التين من مدينة الحلة بينها، بني مسلم، القبرصي الأصفر، الباذنجاني والحلي البلدي، وتميزت جميعها بقدرتها على تحمل درجات الحرارة العالية، على عكس التين المحلي الذي “لم يعد يتحمل صيف البصرة”، كما أن بني مسلم  يُثمر مرتين في السنة، ما يجعل المردود الاقتصادي جيداً، أما أكثر ما أثار إعجاب الجعفري، فهو التين القبرصي الذي استمرت ثمرته بالحياة والنضوج حتى مع سقوط أوراق الشجرة وتحولها إلى أعواد. ومن أجل نجاح التجربة تم الاعتماد على الري بالتنقيط وزراعة التين تحت ظلال النخيل، وهي طريقة أثبتت فاعليتها، كما نجحت عملية تطعيم الصنف القبرصي على التين المحلي، ويتم بيع الكيلو الواحد في الأسواق خلال هذه الأيام بنحو 5000 دينار.

جاسم الجعفري – مزارع، لشبكة 964:

جلبت 6 أصناف من التين من الحلة، مثل صنف بني مسلم والقبرصي الأصفر والباذنجاني والحلي البلدي.

هذه الأصناف، تمتاز بمقاومتها الفائقة لدرجات الحرارة العالية، وفاقت التين المحلي الذي أصبح لا يتحمل الظروف الجوية القاسية في فصل الصيف بالبصرة.

تكمن إحدى أبرز مزايا هذه الأصناف في إنتاجيتها العالية، حيث تثمر أغلبها مرتين في السنة، خاصة صنفَي القبرصي وبني مسلم.

اعتمدت على تقنيات زراعية لضمان نجاح المشروع وهي الاستمرار في استخدام الري بالتنقيط وزراعة الأشجار تحت ظلال النخيل، مما يوفر بيئة مثالية لنموها في ظل المناخ الحار.

نجحت عملية التطعيم بشكل خاص مع صنف القبرصي من خلال تركيبه على الصنف البلدي.

لا يقتصر نجاح هذه التجربة على الجانب الزراعي فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً اقتصادية مهمة.

مع نجاح زراعة هذه الأنواع في البصرة، أصبح بالإمكان بيع الكيلوغرام الواحد من ثمار التين بـ 5000 دينار عراقي، وهو سعر يعكس الجودة العالية والطلب المتزايد على هذه الفاكهة.

هذا العائد المادي يفتح آفاقاً جديدة للمزارعين في المنطقة، ويشجع على التوسع في زراعة هذه الأصناف ذات الجدوى الاقتصادية العالية.

علاء حسين، مسؤول شعبة زراعة قضاء المدينة:

نجحت زراعة هذه الأنواع من التين في بساتين قضاء المدينة، وبدأت بالانتشار بشكل خاص مع زراعتها تحت أشجار النخيل.

هذا النجاح يسهم في تشجيع المزيد من المزارعين على تبني هذه الأصناف والتقنيات، مما يعزز من التنمية الزراعية المستدامة في المحافظة.