عينة استطلاع لآراء الجمهور
ثلثا العراقيين يؤيدون “التجنيد الإلزامي”! تعليقات مثيرة في تطبيق “قرار”
حظي الرأي المنشور في تطبيق “قرار”، تحت عنوان “التجنيد العسكري يجب أن يكون إلزامياً“، بتفاعل كبير من العراقيين، إذ وصل عدد المصوتين حتى لحظة إعداد هذا التقرير 1068. وعلى الرغم من أن القضايا الاجتماعية والسياسية غالباً ما تُثير انقساماً في الآراء، إلا أن هذا الطرح حصل على إجماع ملفت، فقد عبر أكثر من ثلثي المشاركين في الاستطلاع عن تأييدهم لإلزامية الخدمة العسكرية، وفي المقابل، عارض هذا التوجه نحو ثلث المصوتين، بينما اختار 7% البقاء على الحياد.
و”قرار” هو أول تطبيق للاستطلاعات في العراق يوفر تصويتاً سرياً ويتيح للمستخدم معرفة اتجاهات العراقيين إزاء الأفكار بمجرد الانتهاء من نقرة التصويت.
وفيما يلي نتائج التصويت على موضوع “التجنيد الإلزامي” في العراق:
موافق جداً = 48.6%
موافق = 24.8%
محايد = 7.8%
معارض = 9.4%
معارض جداً = 9.2%
ما يعني أن أكثر من 75% من المصوتين ذهبوا إلى ضرورة التجنيد الإلزامي، بينما عارض الفكرة أقل من 20% منهم. ومع ذلك فإن خلف هذه الأرقام آراء متباينة، تكشفها التعليقات.
وتخفي منصة قرار هويات المشاركين لتقديم مساحة حرة للنقاش دون أي تردد أو خوف، كما يُمنح المعلقون تصنيفات مثل “مراقب”، “مساهم”، “مناقش” أو “مؤثر” بحسب درجات مشاركتهم في المنصة، إلى جانب المعلومات التي يختار المستخدمون إضافتها كالمهنة، المستوى التعليمي، العمر، أو الوظيفة وهذا يعزز من فهم وجهات النظر المتنوعة.
وتظهر للمتصفح، آراء المشاركين في التصويت على فقرة التجنيد أسفل المنشور، إذ كتب “مساهم” شاب:
نعم، يجب أن يكون التجنيد إلزامياً لا سيما مع طلاب الجامعات ليصبحوا أكثر التزاماً، لكن يجب أن يكون لفترة معينة فقط.
بينما تنوه “مساهم” أنثى في تعليقها إلى:
ضرورة التجنيد لضبط الشباب.
ويعبر “مراقب” عن تأييده للتجنيد ويتطرق للانتماء إلى الوطن والثقة بالجيش والقيادة قائلاً:
المؤسسة العسكرية تزيد من حب الفرد لوطنه لذا هي ضرورية، لكن في النهاية الناس أحرار.
كما تظهر التعليقات أن “مناقش” ذهب إلى أبعد من ذلك حيث قال:
التجنيد هو “الحل الأمثل لمستقبل العراق”.
أما المعارضون للتجنيد فتختلف أسبابهم، إذ يقول أحدهم وهو “مساهم“:
التجنيد الإلزامي يتنافى مع ثوابت الديمقراطية وحقوق الإنسان.
ويتحدث “مساهم” آخر عن الانتماء للأحزاب والولاء داخل الجيش العراقي ويعلل سبب معارضته للتجنيد بالقول:
مع الأسف، الولاء ليس للعراق كما كان في السابق
ويتطرق “مراقب” إلى تفاصيل التجنيد الإلزامي والرواتب التي يحصل عليها المجند خلال فترة خدمته واستعداد الكثير من الفقراء للقتال من أجل المعيشة، فيتوجه إلى المؤيدين للقرار ويقول:
إن كنتم تريدون الموت من أجل الحصول على رواتب، فموتوا لوحدكم، لماذا نجبر نحن على القتال؟
ويظهر النقاش، أثر الواقع السياسي والاجتماعي على آراء الفرد والمجتمع في العراق، فضلاً عن تأثير الذكريات الإيجابية والسلبية التي عاشها العراقيون أثناء الحروب السابقة التي مرت بها البلاد.