أفريقيا ويمن و4 أعمال بارزة
يتعبه الصمت الطويل أمام التماثيل فيغني مثل كاظم الساهر
الزعفرانية (بغداد) 964
4 أعمال رئيسية يفخر بها ابن مدينة جسر ديالى جنوب بغداد الفنان محمد علي الساعي، هي نصب المؤازرة في الأنبار، وكلكامش في جامعة بغداد، ويد الإمام العباس في كربلاء وتمثال نصفي للمرجع والفيلسوف العراقي الراحل محمد باقر الصدر، وقد تنقّل الساعي بين دول عديدة خلال الثمانينات والتسعينات ونقل خبراته إلى اليمن وليبيا كما نظم معرضاً في اليونان، ويبدو واحداً من المواهب العراقية التي لم تسلط عليها الأضواء. وإلى جانب موهبته في النحت الذي يتطلب ساعات صمت طويل.. يهرب الساعي إلى العزف والغناء ليستعيد حيويته ويعود إلى ورشته بعمل جديد.
محمد علي ساعي – نحات لشبكة 964:
أنا مواليد بغداد 1962 وتخرجت من كلية الفنون الجميلة عام 1990 قسم النحت، وأسكن الآن في منطقة جسر ديالى، لدي 4 معارض فنية للنحت والرسم، أولها في بغداد عام 1986 والثاني في ليبيا عام 1992 وعملت هناك مدرس لمادة التربية الفنية 3 سنوات، ثم أقمت معرضين في اليمن، ضمن المركز الثقافي الفرنسي بصنعاء عام 1999، والثاني في تعز بمؤسسة السعيد للعلوم والثقافة عام 2001 وبقيت هناك مدة 10 سنوات في تدريس مادة تربية الفنية.
عدت إلى العراق عام 2008، ونفذت العديد من الأعمال البارزة كنصب المؤازرة في الأنبار عام 2010، ويد الإمام العباس وهي تحمل القرآن في كربلاء عام 2011، ونصب كلكامش في جامعة بغداد عام 2012، وتمثال الشهيد محمد باقر الصدر في معهد التدريب المهني لكلية الإعلام عام 2013.
لم أجد أي دعم حكومي لأعمالي، والأعمال الفنية والثقافية لا تجد أي اهتمام من قبل الحكومة، وخاصة من الناحية المادية.
ذهبت لوزارة الثقافة وأمانة بغداد والمحافظة لكن للأسف عندما يتعلق الموضوع بالأموال لا أحد يستجيب.
المواد التي استخدمها بالنحت هي الطين والفايبر كلاس وأحياناً البرونز.
اختياري للموضوعات بعضها يعود إلى الموروث القديم أو البعد الثقافي أو “المكس” يعني خلط الأفكار.
إلى جانب النحت لدي عدة مواهب منها كتابة الشعر والعزف، وكنت أتمنى أن أتخصص في مجال واحد لكنني لم أستطع.
النحت يحتاج إلى صمت وصبر وجهد عال، وفي أوقات الراحة أذهب للعزف على العود وهكذا قسمت وقتي بينهم.
وصلت أعمالي إلى الخارج من خلال المعارض التي أقمتها والندوات والمعارض المشتركة التي شاركت بها وآخرها كان في اليونان عام 2015.