سلسلة أفلام وتطبيقات متطورة
قفزة تكنولوجية في الموصل.. 15 شاباً وفتاة في “خيال” ينتجون “أنيميشن”
حي الضباط (أيسر الموصل) 964
نجح الشاب الموصلي مهند الكاتب بإنشاء استوديو “خيال” وهو الأول من نوعه في نينوى ويختص بصناعة أفلام الأنيميشن وإعلانات “الموشن كرافيك”، ويضم أكثر من 15 شاباً وفتاة، حيث درب الكادر المتكامل لعدة أشهر ودخل بهم بقوة إلى سوق العمل وأنتج أول تطبيق في العراق يعمل على تعليم تلاميذ الابتدائية كيفية الكتابة بطريقة ترفيهية، إلى جانب سلسلة أفلام، ويعمل الفريق حالياً على إنتاج عمل كبير عن “وليمة النمرود” في عهود الآشوريين.
مهند الكاتب – مؤسس استوديو خيال، لشبكة 964:
أسست استوديو خيال لصناعة “الانيميشن” ثلاثية الأبعاد وإعلانات “الموشن كرافيك” مع 15 فناناً من تخصصات النحت، الرسم، البرمجة، التصميم.
نعمل حالياً على عدة مشاريع في الانيميشن وكذلك التطبيقات التعليمية بعدة لغات برمجية وتعزيزها بالأنيميشن لتكوين تطبيقات متكاملة.
عملت بشكل حر خلال الأعوام الماضية، ومن ثم فكرت في تأسيس الفريق وإنشاء شركة إنتاج لكي أوفر فرص عمل للشباب وأتوسع بعملي وأضيف أفكاراً جديدة بالتعاون مع الشباب.
الموصل لا يوجد فيها تخصص جامعي أكاديمي يدرس صناعة الانيميشن، لذلك قمت باختيار دقيق لشباب وفتيات لديهم شغف بهذا المجال، ودربتهم لمدة 6 أشهر بالتعاون مع أصدقائي من بغداد، وخرجت بفريق متكامل بصناعة الأفلام، والتدريبات مستمرة لغاية الآن لكن بمستوى أعلى.
قبل شهرين صنعنا فلمين بشكل احترافي مع تطبيق تعليمي اسمه “مدينة الحروف”، أعتقد أنه الأول من نوعه بالعراق، حيث صممته بشكل ثلاثي الأبعاد وهو مقدم إلى طلبة الابتدائية ويعلمهم كيفية تكوين الكلمات، وجعلنا التعليم من خلال لعبة لكي يسهل على التلميذ الكتابة بطريقة مسلية، وسنعمل على تطوير هذا التطبيق إذا ما حقق نجاحاً.
أنتجت أكثر من فيلم قبل سنوات، وحققت جوائز مهمة واشتركت في مهرجانات منها فيلم “الخالدون” والذي حقق أفضل عمل في مهرجان “وطن” وفيلم “كابتن” فاز بجائزة الإبداع من الأمم المتحدة، وفيلم “الفداء” والذي كان عن بطولات جهاز مكافحة الإرهاب وشاركت به في مسابقة “رودري” العالمية وحقق المركز الثالث وتلقيت حينها تكريماً من الفريق عبدالوهاب الساعدي في بغداد.
هناك تقبل لهذا التطور التكنولوجي في الموصل، لكن إقناع السوق المحلي بهذا الإنتاج وأن يكون ضمن “الماركت شير” يحتاج إلى جهود إضافية، لأن أعمال الانيميشن مكلفة مادياً والأدوات المصنعة لها ذات أسعار مرتفعة جداً.
في الفترة التأسيسية أنتجنا فيلمين آخرين أحدهما اسمه “الحرب والسلام” جاء بالتعاون مع المخرج الموصلي محمد المهدي.
صنعنا لمتحف “مؤسسة الهدى” الرقمي مجموعة أعمال تاريخية تتضمن الأزياء العراقية القديمة، وعن وليمة النمرود الضخمة وأعتقد أنه سيكون أضخم عمل عن الحضارة الآشورية، إلى جانب الموشن كرافيك لمختلف الشركات التجارية.
آية بشار – فنانة تشكيلية:
انضممت إلى الفريق قبل 8 أشهر، واختصاصي هو “كركتر دزاينر” أي أصمم الشخصية وأقوم بتحريكها داخل الفلم أو الإعلان، تخرجت من كلية الفنون وتخصصي هو الرسم لذلك لدي دراية في القياسات للجسم والأشكال.
عملنا يكون بحسب حاجة المادة سواء فلم أو اعلان، قد استغرق أسبوعاً إلى أسبوعين في تصميم الشخصيات، وبعدها أضيف الزي ويستغرق يومين أو ثلاثة.