التميمي كسب الرهان

ليس حلماً.. فيديو إلى كل “المشككين” يظهر تمر الموصل بين أيدينا!

إن كنت من بين الآلاف الذين كتبوا عبارات مثل “هذا مستحيل” تعليقاً على تقريرنا في نيسان الماضي عن زراعة النخيل في الموصل، فلم تكن تشك وحدك، حتى غرفة تحرير الأخبار في 964 كانت تشك أيضاً! لكن صار بإمكاننا جميعاً الآن التحقق من النتائج، فما إن حلّ موعد قطاف التمور حتى توجه فريقنا مرة أخرى إلى المزارع والخبير إبراهيم التميمي، مع توقعات بأن يخرج بنتيجة هي أن “زراعة النخيل في الموصل تنجح للزينة ودون ثمر” غير أن المزارع البصراوي الذي نقل المئات من نخيل البصرة والسماوة إلى الموصل ودهوك سارع إلى عرض قطافه من تمور أمام الكاميرا ومنها البريم والخستاوي وحتى البرحي الأكثر تطلباً وحاجة إلى “الدلال” المناخي.

وحين وثقت شبكة 964 زراعة النخيل في الموصل خلال نيسان الماضي، بقي الشك سارياً حول ما إذا كانت تلك النخلات ستثمر تمراً حلواً ناضجاً بالفعل دون حرارة الجنوب الخمسينية، واليوم عاد مراسل الشبكة إلى المزارع إبراهيم التميمي الذي حمل التمر بيديه وعرضه لكل متابعي الشبكة ليردّ على آلاف المعلقين الذين شككوا بإمكانية أن تحمل تلك النخلات، ويقول إن ما لديه الآن هو من أفضل أنواع الرطب وهو فقط يحتاج وقتاً إضافياً لينضج، لذا فإن قطافه يبدأ بعد قطاف نخيل بغداد بفترة، ويؤكد أن تراب نينوى وماءها يمثلان بيئة ممتازة للنخيل.

إبراهيم التميمي، خبير ومزارع نخيل، لشبكة 964

اليوم بدأنا قطف ثمار النخيل من مزرعة الشيخ عبدالله المولى وهو أحد أكثر الأشخاص المهتمين بزراعة النخيل، وحصدنا من نخيله أصناف المكتوم، الشويثي، الخضراوي، السكري، البرحي، الحمراوي، أسطى عمران، البربن، الخستاوي، البريم، وهذه رسالة إلى المشككين من أهالي الموصل الذين اعتقدوا بأن النخيل لا يثمر ولا تنجح زراعته هنا.

قبل أيام كنت في دهوك وقطفنا التمور من مناطق سيجة وخنكة والتي فيها ما يقارب 250 نخلة، وهناك 150 نخلة بمنطقة فايدة بمزرعة الشيخ خالد الجرجري.

نجاح الزراعة يكمن في التسميد والري المنتظم والتلقيح في وقت مناسب ومتابعته ومعالجته من أي إصابات محتملة ثم تغليف جذوع الشجرة لحمايتها من الحشرات.

أكثر الأصناف الموجودة في نينوى هي الخستاوي، الحلاوي، أسطى عمران وهذه تثمر مبكراً، ثم يتبعها البرحي، المكتوم، البريم.

بعد انتهاء حصاد الرطب في البصرة وبغداد يبدأ في نينوى، وهنا الرطب هو من أجود الأنواع وبأسعار جيدة وهناك بعض المزارع بدأت تسوّق منتوجها، وبعضها يضم 500 نخلة إلى جانب محطة نخيل المحلبية التي تضم 750 نخلة.

أنصح أي شخص لديه مساحة زراعية أن يزرع أصناف، البريم، المكتوم، البرحي، وهذه عليها طلب وأسعارها مجزية، وهي ثروة حقيقية، وكل جذع مثمر يحمل من 10 – 15 كغم.

هناك 7 آلاف شجرة مثمرة في نينوى، وزرعت 3 آلاف نخلة في سيجة وخنكة وفايدة بدهوك، وخلال الأيام المقبلة سوف أجهز 250 نخلة وستغرس مع بداية موسم الزراعة داخل نينوى، وأرى أن هناك طلباً على النخيل بسبب وعي الناس لأهمية زراعتها.