"سنراقب دجلة والفرات قريباً"
البيئة تتحرك بعد تحذير لجنة فحص الأنهار: سنخصص الأموال ونعالج التلوث خلال سنة
أعلنت وزيرة البيئة، سروة عبد الواحد، اليوم الخميس (24 أيلول 2026)، عن خطط حكومية لمعالجة التلوث بمياه نهري دجلة والفرات خلال سنة، مشيرة إلى التوجه نحو وضع محطات مراقبة تلوث المياه، أسوة بمحطات مراقبة الهواء.
وكانت لجنة الأمر النيابي رقم (63) لسنة 2026 الخاصة بتلوث نهري دجلة والفرات قد أكدت، يوم أمس الأربعاء (23 أيلول 2026)، أنه خلال التعمق بالملف اكتشفت اللجنة وجود عشرات المشاكل وحالات التلوث في نهري دجلة والفرات فضلاً عن مشاكل كارثية تسبب أمراضاً بينها السرطانية والعجز الكلوي، مؤكداً أن ما يفقده العراق بسبب تلوث الأنهار يعادل ما يفقده بسبب الإرهاب.
وقالت وزيرة البيئة، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة 964، إن “وزارة البيئة عقدت عدة اجتماعات مع مختلف القطاعات الحكومية، من أجل حل مشكلة تلوث نهري دجلة والفرات، إثر دعوة رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي”.
وأشارت إلى أن “هناك توصيات سنعلن عنها قريباً، منها وضع التخصيصات المالية لإكمال مشاريع المعالجة”.
وأضافت، أن “وزارة البيئة تنتظر بقية الوزارات والمؤسسات الحكومية لإرسال كتب رسمية بالمدة الزمنية التي يحتاجونها لإنجاز مشاريع معالجة التلوث في نهري دجلة والفرات، على ألا تتجاوز سنة”، مؤكدة أن “جميع المؤسسات ملتزمة بإعطاء خطة حقيقية لمعالجة تلوث نهري دجلة والفرات”.
وبشأن تلوث الهواء والمياه، أوضحت وزيرة البيئة: “لدينا محطات لمراقبة الهواء في بغداد، وسوف نقوم بوضع محطات لمراقبة تلوث المياه على نهري دجلة والفرات”.
وأكدت، أن “مشروع مراقبة المياه لا نزال بصدده، ولكن مراقبة الهواء تم استعمالها بالفعل في بغداد، ونعمل على تعميمها أيضاً في المحافظات، ونحن بحاجة إلى المزيد من المحطات”.