"السيادة وانسحاب التحالف وحصر السلاح"
الحكيم في مصر.. ونقل للسيسي صورة كل ما يحصل في العراق
بحث رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، خلال لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، تطورات الأوضاع في العراق والمنطقة، ونقل إليه صورة عن الاستحقاقات المقبلة، بينها إنهاء مهام التحالف الدولي ضد داعش في نهاية أيلول الجاري، ومساعي الحكومة لمعالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، إلى جانب قدرة العراق على تجاوز التحديات الاقتصادية الناتجة عن التوترات الإقليمية، مؤكداً تطلع العراق إلى تعزيز العلاقات مع مصر وتوسيع التعاون بين البلدين.
وقال رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه: “أكدتُ خلال اللقاء الذي جمعني بفخامة رئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد الفتاح السيسي عمق العلاقات الثنائية بين العراق ومصر، وأعربتُ عن ارتياحي للمنحى التصاعدي الذي شهدته العلاقات في الآونة الأخيرة في مختلف المجالات، وأبديت تطلعي إلى مزيد من توثيق العلاقات في إطار تكامل استراتيجي بين البلدين الشقيقين”.
وتابع “أوضحت لفخامته أن العراق مقبل على استحقاق سيادي بإنهاء مهام التحالف الدولي لمواجهة داعش في نهاية شهر أيلول الجاري، وأكدت عزم القوى السياسية في العراق على دعم مسيرة الحكومة العراقية برئاسة الأخ الزيدي في معالجة مشكلة السلاح خارج إطار الدولة”.
وتابع “كمت أشرتُ إلى أن الاقتصاد العراقي قادر على تجاوز الأزمة الحالية الناتجة عن التوترات الإقليمية، وأن العراق يحث الخطى نحو تفعيل منظومة اقتصادية متنوعة قادرة على تحقيق تطلعات الشعب العراقي الكريم، وتوفر الغطاءات الاقتصادية اللازمة للتنمية”.
وبين أنه من الجانب القليمي: “شددتُ على ضرورة الابتعاد عن الخطوات التصعيدية الخطيرة التي سادت المنطقة خلال العام الحالي، وأكدتُ أن لغة العنف والسلاح لن تنتج حلولاً مستدامة، وإنما سيكون لها تأثيرات سلبية على مختلف جوانب الحياة، وهو ما ظهر جلياً في الأزمات الاقتصادية الحالية، لا سيما في قطاع الطاقة”.
وأضاف “جددت الدعم للجهود التي تبذلها الشقيقة مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفع الظلم الذي أصابه، وأشدتُ بالمبادرة المصرية لإعادة الإعمار في غزة، وأعربتُ عن أملي أن تتكاتف الجهود العربية لإعادة الأمل إلى شعوبنا العربية التي تعاني في عدد من الدول، وأكدتُ أن مصير العرب واحد، وأن تكاتفهم هو السبيل الأوحد للخروج من حالة الاحتقان التي يمر بها العالم”.