"أ.. أكون؟" مونودراما في "بلد"
فيديو: البطل رفض إسدال الستار.. مسرحية عن الخريجين وقلق المستقبل
بلد (صلاح الدين) 964
عرض على خشبة مسرح بلد مشاهد من مسرحية “أ.. أكون؟” وهي عمل “مونودرامي” يعتمد على ممثل واحد ويستعرض معاناة الشباب، ومنهم الخريجون الذين يبحثون عن فرص للتعيين في ظل غياب الحلول الواقعية، وبأداء شيق استعرض الممثل الشاب مصطفى فائق قلق الشباب من المستقبل، واستعان المخرج باسم الجبوري من الضلوعية بأساليب فنية مثل الإيحاءات والحركات التعبيرية لإيصال رسائل الابتعاد عن القلق، حتى أن البطل قام بحركة رمزية أثناء إسدال الستار وحاول وقف ذلك في إشارة إلى رفض الآفاق المغلقة.
مصطفى فائق – فنان مسرحي لشبكة 964:
تمكنت من تحقيق أهداف المسرحية رغم الأدوات البسيطة ووجهت رسالة إلى الشباب بعدم فقدان الأمل وعدم التوجه إلى الأمور الثانوية والأفكار السلبية.
النقد الذي وجه إلى المسرحية زادني سروراً لأنه يصحح المسار الفني للعمل، وأدعو إلى دعم المسرح في صلاح الدين مع وجود طاقات شابة.
باسم الجبوري – مخرج المسرحية:
تجربة أولى للعمل المونودرامي في مدينة بلد، وهي ناجحة بشهادة النقاد من جميع النواحي (سينوغرافيا، النص، الإخراج، وأداء الممثل)، أي عمل لا يخلو من بعض الهفوات لكن الممثل استطاع أن يبقي الجمهور متشوقاً طيلة فترة العرض.
نور نجاح – أحد الحضور:
كان عرضاً رائعاً والذي جذبني أكثر ايماءات الجسد للمثل كانت العديد من الدلالات في مشاهد المسرحية وفيها فلسفة يجب أن تأخذ منها عبرة وهي أن يسأل الإنسان ذاته عن واقع حاله خصوصا عندما يتخرج ولا يجد عملاً ما الذي يفعله؟
علاء حسين – نقيب الفنانين في صلاح الدين:
العمل المونودرامي صعب جداً بالنسبة للشاب مصطفى لكنه استطاع أن يوظف إمكانياته الفنية بنجاح، وعرضنا عليه إعادة تقديم المسرحية في تكريت، وسنقدم الدعم الكامل لكادرها كونها تحاكي واقع الشباب ومستقبلهم.