المعترضون هدفهم سياسي

وزير التعليم: نصف مليون طالب في التعليم الأهلي وهذه شروط “الدراسات العليا”

رد وزير التعليم العالي والبحث العلمي نعيم العبودي، على الجدل الحاصل حول فتح الدراسات العليا في الجامعات الأهلية، مؤكداً أن الوزارة وضعت شروطاً تعجيزية وليس بإمكان أي جامعة أهلية أن تفتح دراسات عليا، مشيراً إلى أن الوزارة سوف تستقبل أكثر من مليون طالب دفعة واحدة بحلول عام 2030، ولذلك فإن الجامعات الحالية حتى وأن ضربت في 4 لن تستوعب أعداد الطلاب.

وذكر العبودي، في حوار مع الإعلامية زينب ربيع، وتابعته شبكة 964:

منذ تسنمنا الوزارة شكلنا مجلساً استشارياً من خيرة الخبرات العراقية من أجل أن يكون مطبخاً للارتقاء بالواقع التعليمي.

في موضوع البحث العلمي وضعنا خططاً وإجراءات وخلال سنة واحدة زادت البحوث العلمية 20%، والعراق على مقياس التايمز لأول مرة، يكون على المركز 37 بسبب نشر الأبحاث والإجراءات الجديدة.

في موضوع الدراسات العليا قمنا بإقرار مسار بولونيا لأول مرة، وطبقناه على الجامعات التقنية الأربعة الأولى، والآن يجري تطبيقه على كليات الهندسة والعلوم.

هدف هذا المسار الذي تعتمده أغلب البلدان الأوربية، هو أن تكون مخرجات التعليم العالي هي مدخلات لسوق العمل.

الاعتراضات على الإجراءات والقرارات التي تتخذها وزارة التعليم العالي هدفها سياسي.

بالنسبة لخطة برامج التعليم العالي للدراسات العليا، تخضع لشروط معقدة، ونحن لأول مرة كان شرط التنافس هو النجاح من أجل القبول في الدراسات العليا، وعندما تكون الطاقة الاستيعابية للجامعات قليلة وضعنا آليات للتعليم الأهلي.

هناك مشاكل في التعليم الأهلي لكن هناك نقطة إيجابية، ونحن لدينا أكثر من 500 ألف طالب في الدراسات الأولية بالتعليم الأهلي.

نتفق مع أي رأي للارتقاء بالتعليم الأهلي، لذلك سياستنا وفلسفتنا للتعليم الأهلي تختلف عن السنوات السابقة.

الدعم الأكبر هو للجامعات الحكومية، ولذلك وضعنا إجراءات صارمة أمام الجامعات الأهلية من أجل أن تفتح دراسات عليا، ليس كل جامعة أهلية تستطيع فتح دراسات عليا.

أولاً- يجب أن تأتي بتوأمة مع جامعة حكومية.

ثانياً- الأساتذة المشرفون على الدراسات العليا يجب أن يكونوا من الجامعات الحكومية.

ثالثاً- تعيين المشرفين يكون من الجامعات الحكومية.

رابعاً- حتى الشهادة والقرار يجب أن يكون الجامعة الحكومية.

نحن وضعنا شروطاً تعجيزية أمام الجامعات الأهلية من أجل أن تفتح دراسات عليا، هناك جامعات أهلية وجدناها تنافس الحكومية فتشجعنا أن نعيطها فرصة حتى نرتقي بهذه الجامعات.

لذلك يجب أن يكون لدينا قرار، أما أن نرتقي بالجامعات الأهلية أو نغلقها، لذلك كانت لدينا خطوات بتعليق التعليم في بعض الجامعات الأهلية وبعض الأقسام، ووضعنا الشروط القاسية بينها الامتحان التنافسي والامتحان الوزاري الحكومي والأهلي كل هذا من أجل الارتقاء بالتعليم الأهلي.

لا أحب الرد على هذه الإشكاليات في السوشيال ميديا، أنا أرد من خلال خطوات عملية.

بحسب الدراسات في عام 2030، التعليم العالي سوف تستقبل أكثر من مليون طالب دفعة واحدة، ووفق العدد الحالي من الجامعات الحكومية والأهلية وحتى أن ضربت في أربعة، لن تستوعب هذا العدد.

لذلك نحن بحاجة إلى التعليم الأهلي لكن بشرط أن لا يمس الرصانة العلمية.