كواليس من حسين الغرابي
تشرين طلبت من الزيدي إنهاء تدخل إيران وسألت حكومة العمارة عن قصص منفذ الشيب
وصف الأمين العام لحزب البيت الوطني حسين الغرابي، اليوم الأحد (25 تشرين الأول 2026)، استلام وفد رئيس الوزراء علي الزيدي لمطالب متظاهري “تشرين” بالخطوة الجيدة، معرباً عن أمله في أن تكون استراتيجية عمل فعلية وليست إجراءً شكلياً، وأوضح أن المطالب شملت إنهاء المحاصصة ومحاربة الفساد والكشف عن قتلة المتظاهرين ومعالجة الملف الاقتصادي، بينما كانت الفقرة الأساسية ضرورة إنهاء التدخلات الخارجية الإيرانية والأمريكية لحماية سيادة القرار العراقي، ساخراً من مطالب حكومة ميسان المحلية بفتح منفذ الشيب مع إيران دون مراعاة لسياسة العراق في الأزمة المتصاعدة، ودعا الزيدي إلى متابعة ملف شهداء الاحتجاجات مع عوائلهم مؤكداً أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم حسب تعبيره في حوار مع الإعلامي علي فرحان، على قناة الفلوجة، تابعته شبكة 964.
حسين الغرابي:
خطوة جيدة من السيد الزيدي باستلامه مطالب متظاهري تشرين، ونتمنى أن تكون هذه استراتيجية وليست موضوعاً شكلياً، وقد جاء اليوم وفد الزيدي واستلموا مطالب واضحة، وهي نفس المطالب التي رفعت في ساحة الحبوبي وباقي ساحات الوطن، وهي إنهاء المحاصصة، وضرب رؤوس الفساد الكبيرة، واستمرار صولة الفجر، والكشف عن قتلة المتظاهرين، بالإضافة إلى الملف الاقتصادي وما يعانيه المواطن العراقي من إرهاق مالي.
البلد يعاني من تدخلات واضحة، وأبرزها التدخلات الإيرانية، وسيادة القرار العراقي منتهكة، كما أن الأمريكان يتدخلون أيضاً، والدول الخليجية في فترة من الفترات، بالتالي فإن الذي ينادي ينادي بخلاص العراق من التدخلات والهيمنة الإيرانية والأمريكية، لأن الشعب ملّ من هذه التدخلات التي حرمتنا من الصناعة الوطنية والاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي، بالتالي، شخّص المتظاهرون اليوم أن التدخلات في الشأن العراقي هي أساس المشكلة، ونريد أن يكون قرارنا بأيدينا.
رئيس مجلس محافظة ميسان يهدد الدولة بالعصيان في حال لم يُفتح منفذ الشيب، متى تكونون رجال دولة؟ يجب أن تغادروا عقلية المعارضة، ويجب أن تبنوا اقتصاداً للبلد لا اقتصاديات لأحزابكم، ولا ينبغي أن نكون حديقة خلفية لأي دولة في العالم، وأن يكون القرار عراقياً حصراً في كل شيء، وأقول إن الجرائم التي ارتكبت بحق شباب تشرين لن تسقط بالتقادم، وتتذكرون أن الحكومات السابقة حوكمت على جرائمها بعد أعوام طويلة، لذلك لن تسقط هذه الجرائم ويجب أن يضمنها السيد الزيدي في برنامجه ويتابعها مع الشباب، وماذا يضير السيد الزيدي اليوم لو يتابع عبر عنصر ارتباط مع عوائل الشهداء؟