توضيح الناطق حسام الحسني
الحكمة ينفي “البند السري” بين الفصائل وترامب: سندخل نفق عقوبة لو دخلنا حرب إيران
مع ارتفاع احتمالات عودة الحرب بين واشنطن وطهران، يرى الناطق باسم تيار الحكمة حسام الحسني، أن نفقاً من العقوبات ينتظر العراق إذا قامت الفصائل المسلحة بالإخلال في اتفاق التهدئة المبرم مع الحكومة، نافياً بشدة وجود “بند سري” يعتبر الاتفاق الموقع لاغياً في خال تجدد الحرب مع إيران، مبيناً أن العراق بات يتعامل مع ترامب فحسب، وأن الزيدي إذا أراد شيئاً فعليه إبلاغ المبعوث توم براك الذي بدوره يأخذ موافقة الرئيس الأمريكي و”تمشي القصة” حتى في تمديد مهلة نزع السلاح التي حظيت بموافقة البيت الأبيض، على حد تعبيره، في حوار مع الإعلامي عدنان الطائي عبر قناة UTV تابعته شبكة 964.
حسام الحسني:
نحن ملزمون بتعاطي رئيس الوزراء مع المبعوث الأمريكي، وهذا التعاطي يختلف تماماً عن المؤسسات الأمريكية، لذا نجد تصريحات باتجاه الشراكة والتعاون والثقة المتبادلة، وإذا ما جئنا للنظر بالفعل السياسي، نجد أن الزيدي إذا أراد تمديد مهلة السلاح، يذهب توم باراك ويأخذ الموافقة والقرار من الرئيس ترامب (وتمشي القصة).
الاتفاق الذي وقع بين الفصائل المسلحة والحكومة، وقعه عراقيون بإرادة عراقية، وراعى الظروف في العراق، ولم ينص الاتفاق على اعتباره اتفاقاً لاغياً في حال تجدد الحرب بين إيران وأمريكا، إذ لا يوجد مثل هكذا أمر.. يقيناً.
اتفق مع المخاوف حول مدى الالتزام بالاتفاق بين الحكومة والفصائل، والوقت كفيل بالكشف عن مدى التزام الأطراف ببنود الاتفاق بعيداً عن البيانات، كما أن قادة الفصائل بعضهم وقع وبعضهم خول شخصاً أخر للتوقيع بدلاً عنه.
من هي أمريكا بالنسبة لنا كطبقة سياسية؟ هل نتعامل مع الخارجية أم الخزانة أم البنك الفيدرالي؟ نحن اليوم نتعامل مع صانع القرار فقط بالبيت الأبيض وهو الرئيس ترامب، وهذه مشكلة داخلية بالنسبة للولايات المتحدة، فالرئيس ترامب يتخذ قرارات بمعزل عن المؤسسات الأمريكية، واليوم باراك يمثل القناة الدبلوماسية الواضحة مع العراق، لذا فعندما نريد أن نفهم الموقف السياسي ووجهة النظر الأمريكية، فنحن ملزمون بتعاطي رئيس الوزراء مع المبعوث الأمريكي، وهذا التعاطي يختلف تماماً عن المؤسسات الأمريكية، لذا نجد تصريحات باتجاه الشراكة والتعاون والثقة المتبادلة، وإذا ما جئنا للنظر بالفعل السياسي، نجد أن الزيدي إذا أراد تمديد مهلة السلاح، يذهب توم باراك ويأخذ الموافقة والقرار من الرئيس ترامب (وتمشي القصة).
بواقعية نحن في الحكمة، نتعاطى مع الاتفاق الذي وقع بين الفصائل والحكومة، فهو اتفاق محترم وملزم لجميع الأطراف وأولها الحكومة والفصائل، كما أننا إذا لم نلتزم بهذا الاتفاق، سندخل العراق بنفق من العقوبات، نحن في غنى عنه لأننا أمام التزامات، جزء من دولي متمثلة بانسحاب كامل لقوات التحالف الدولي، فضلاً عن التزامات إقليمية متمثلة بالانسحاب الجزئي للقوات التركية، وبحلول نهاية العام سيكون هناك انسحاب كلي.
للوهلة الأولى لم نكن نتصور في يوم من الأيام، أن الفصائل ستسلم سلاحها، ولكنها سلمت واستجابت، ونحن أمام تحولات مهمة، والأيام ستشهد التزاماً بالاتفاق الموقع من قبل الجهات التي وقعت، ونحن لا نطلب أكثر مما وقعوا عليه والزموا انفسهم به.