مشاهد من المؤتمر العام الثاني

البيت الوطني عقب تجديد الثقة بالغرابي: سنبحث وضع العراق بعد حصر السلاح

جدد حزب البيت الوطني، ثقته بالحقوقي حسين الغرابي رئيساً للحزب، عقب انتخابات داخلية شهدها المؤتمر العام الثاني، بحضور أعضاء الهيئة العامة وعدد من الشخصيات السياسية والعامة، وكشف رئيس الحزب حسين الغرابي، في تصريح خاص لشبكة 964، كواليس العملية الانتخابية والتغييرات الهيكلية والسياسية للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن التأخير في عقد المؤتمر ارتبط بأسباب مالية ولوجستية، وأن الحزب اتجه نحو توزيع جديد للصلاحيات والملفات السياسية، وسيناقش آليات حصر السلاح ووضع العراق بعد إتمامه.

وبين الغرابي أن “التأخير في عقد المؤتمر جاء بسبب عدم التمكن من جمع المبالغ المالية الكافية، وبسبب الانشغال بالانتخابات الأخيرة”، مؤكداً “عدم وجود اعتراضات رسمية قدمت للمفوضية”، لافتاً إلى أن ما جرى كان “رغبة داخلية للمنافسة وحلت عبر لجنة خاصة داخل الحزب اسمها لجنة الانتخابات الداخلية”.

وأشار الغرابي إلى أن “الترشيح لمنصب الأمين العام انحصر بين الأستاذ الحقوقي أحمد رحمن هادي والحقوقي حسين الغرابي”، مؤكداً أنه بعد انتهاء الممارسة الديمقراطية الانتخابية فإن “أحمد رحمن بات عضو أمانة عامة ومدير المكتب القانوني للحزب”.

وفكك الغرابي ملامح المرحلة المقبلة، معلناً عن “بناء هيكلي جديد للحزب يتعكز على توزيع الملفات وأهمها ملف المكتب السياسي وملف المكتب التنظيمي وستكون لها صلاحيات أوسع”.

وأضاف أن “الملفات التي سيتبناها الحزب تشمل مؤتمرات حوار مع القوى الوطنية، وعقد منتديات تناقش آليات حصر السلاح ومناقشة وضع العراق بعد حصر السلاح”.