الفصائل سلموا ورقة شروط الحصر

الحكمة تدعو للهدوء: الزيدي اجتمع بقادة الكتائب و30 أيلول ليس يوم القيامة

أكد المتحدث باسم تيار الحكمة حسام الحسني، قبول فصائل المقاومة بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة، واصفاً 30 أيلول بـ”يوم اكتمال السيادة الوطنية” لا يوم القيامة، وكشف الحسني في حوار مع الإعلامي مقداد الحميدان، تابعته شبكة 964، أن لجنة الإطار الرباعية تسلمت ورقة تتضمن سقوفاً تفاوضية عالية من الفصائل بشأن حصر السلاح لكن بـ “قلوب خالية”، مشيراً إلى أن بداية شهر تشرين الأول المقبل ستشهد إعلان المبادئ العامة لمشروع حصر السلاح، تمهيداً لبدء الحكومة بالتطبيق التدريجي وفق جدول زمني محدد خصوصاً بعد لقاءات إيجابية جمعت رئيس الوزراء علي الزيدي مع قادة كتائب حزب الله وباقي الفصائل.

وذكر الحسني أن “يوم 30 أيلول ليس يوم القيامة ويجب أن نهدأ، بل هو يوم اكتمال السيادة الوطنية وانسحاب التحالف الدولي من العراق”، مبيناً أن “اللجنة الرباعية لمناقشة تنظيم السلاح بيد الدولة جلست مع قادة الفصائل مرة بشكل منفرد ومرة بشكل مشترك عبر حوارات طويلة جرت خلال ساعات، وتمخضت الاجتماعات الأخيرة عن تسليم ورقة فيها سقوف مطالب الفصائل بشأن حصر السلاح بيد الدولة، وهذا تطور مهم معناه أن الأخوة في الفصائل قبلوا مبدأ حصر السلاح بيد الدولة”.

وأوضح “سقوف الفصائل عالية لكن القلوب خالية، بمعنى ليس فيها ضغينة ولا استعداء، وهذه سقوف تفاوضية تكون في بعض مستوياتها مرتفعة بغرض التفاوض، وأصل وجود هذه الورقة جاء قبال سردية الحكومة وما تريده، ووجهة نظر الإطار التنسيقي بوصفه طرفاً ناقلاً وجهة قامت بالحوارات”.

وأضاف، “سيتم في بداية الشهر العاشر إعلان المبادئ العامة لموضوع حصر السلاح بيد الدولة”، موضحاً أن “حصر السلاح لن يتم بكبسة زر ولن يتم بشهر لأن هذا الأمر غير ممكن، ولكن بعد إعلان المبادئ العامة ستبدأ الحكومة العراقية بالتدريج مع الأخوة الفصائل بموضوع حصر السلاح بيد الدولة ضمن سقوف زمنية وآليات محددة”.

وتابع أن “الفصائل نشؤها كان لحماية النظام السياسي، ولكن اليوم الدولة لا تبنى بسلاحين، لذلك يجب اليوم أن يكون هذا السلاح المقدس الذي بذلت من أجله أرواح ضمن إدارة الدولة العراقية، وهذا هو رأي الاخوة في الفصائل الذين جلسوا في حوارات مع لجنة الإطار، كما أن السيد الزيدي جلس مع الأخوة في كتائب حزب الله ومع مختلف الفصائل وكان لقاءً مثمراً وإيجابياً”.