الموسم الحسيني

الشرطة تراقب حركة الأباعر إلى النجف وصراخ المزاد يرفع السعر حتى 5 ملايين

قبل ساعات من شروق الشمس تبدأ الحركة في علوة النجف لبيع المواشي الواقعة جنوب منطقة بحر النجف، حيث يتوافد تجار الإبل من مختلف المحافظات للمشاركة في مزاد يعد الوحيد في العراق ويقام مرتين أسبوعياً، كل اثنين وخميس، ويشهد هذه الأيام نشاطاً متزايداً بسبب ارتفاع الطلب على الجمال والأغنام المخصصة للنذور وإطعام الزائرين والمشاركين في المواكب الحسينية، بينما يشتكي مربو الأباعر القادمين من الجنوب، قيوداً تفرضها الشرطة على تنقلهم مفسرين ذلك بعدم فهمهم وجود سوق خاص ومطاعم تستخدم لحوم هذا الحيوان الصحراوي في طبخ الولائم.

مصطفى جريو – مسؤول علوة النجف النموذجية لبيع المواشي لشبكة 964:

يقام المزاد لدينا يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، ويقصده متعاملون من معظم محافظات العراق، كما يزداد الطلب على المواشي في شهر محرم بسبب شراء أصحاب المواكب الحسينية للنذور والطبخ فيما تبدأ أسعار الجمال من مليون دينار وتزداد بحسب الوزن والحجم والمواصفات.

السوق يستقبل تجاراً من المحافظات الغربية والجنوبية والوسطى، ليكون من أكبر أسواق بيع الجمال في العراق.

رسول طاهر – تاجر جمال من ميسان، لشبكة 964:

نجلب جمالنا من العمارة إلى النجف لأن الطلب هنا أكبر، بينما نواجه صعوبة في بيعها داخل محافظتنا بسبب ضعف الإقبال على استهلاك لحوم الجمال.

فيصل السلامي – بائع جمال من بادية النجف، لشبكة 964:

نشارك في هذا السوق كل عام مرةً واحدةً، وتختلف أسعار الجمال بحسب أحجامها، إذ تتراوح بين أقل من مليوني دينار وتصل إلى أكثر من ذلك.

يحيى الرماحي – قصاب، لشبكة 964:

أعمل في مهنة القصابة منذ نحو 30 عاماً، ولا توجد أسعار ثابتة للجمال، إذ تعتمد على الحجم والحالة، وقد تصل أسعار الجمال الكبيرة إلى أكثر من ثلاثة ملايين دينار، فيما تختلف الأرباح والخسائر بحسب حركة السوق.

الطلب على لحوم الجمال يزداد خلال المواسم الدينية، الأمر الذي ينعكس على حركة البيع والشراء داخل العلوة.

عباس محي – من أصحاب علوة النجف النموذجية، لشبكة 964:

المواشي المعروضة في مزاد النجف سليمة وخالية من الأمراض، والمزاد يستقطب تجاراً من مختلف المحافظات، فيما تبدأ المزايدة من أسعار مناسبة ثم ترتفع بحسب الطلب.

صالح يونس – تاجر جمال من واسط، لشبكة 964:

نعاني من صعوبة نقل الجمال بين المحافظات بسبب عدم منح الموافقات الخاصة بها، رغم السماح بنقل أنواع أخرى من المواشي، وهو ما يسبب خسائر للتجار ويحد من وصول الجمال إلى سوق النجف.”.