بعد توقف 13 عاماً

بضائع سوريا بدأت تدخل الموصل.. 3 شاحنات عبرت منفذ ربيعة

أعلنت الهيئة العامة للكمارك، اليوم الثلاثاء (5 أيار 2026)، دخول أول 3 شاحنات تجارية قادمة من سوريا عبر منفذ ربيعة الحدودي، بعد فتح المعبر عقب توقف دام نحو 13 عاماً، واستئناف النشاط التجاري بين البلدين.

وأعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، في 20 نيسان الفائت افتتاح المنفذ وبدء عملية التبادل التجاري وعبور المسافرين عبر منفذ ربيعة الحدودي الذي أغلق لـ13 عاماً بسبب الحرب ضد داعش والظروف الأمنية التي رافقتها، فيما رحب محافظ نينوى عبد القادر الدخيل بهذا الافتتاح، مشيراً إلى أهميته الاقتصادية للبلاد.

وأعلنت الهيئة العامة للكمارك، في بيان، تابعته شبكة 964، “دخول أول ثلاث شحنات تجارية قادمة من الجانب السوري عبر منفذ ربيعة الحدودي، في خطوة تعكس استئناف النشاط التجاري وتعزيز حركة التبادل الاقتصادي بين البلدين”.

وأوضحت الهيئة أن “المراكز الكمركية في المنفذ باشرت بإجراءات التدقيق والكشف وفق الضوابط والتعليمات النافذة، مع ضمان انسيابية دخول الشحنات وبما يحقق التوازن بين تسهيل التجارة وتشديد الرقابة”.

وأكدت أن “هذه الخطوة تأتي ضمن توجهات الحكومة لتفعيل عمل المنافذ الحدودية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط حركة الاستيراد والتبادل التجاري”.

وبيّنت الهيئة أن “العمل مستمر لاستقبال المزيد من الشحنات خلال الفترة المقبلة، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير الرقابة والامتثال لضمان سلامة الإجراءات ومنع أي مخالفات”.

وبين الوائلي، في حديث لوسائل الإعلام، من بينها شبكة 964، أن “المنفذ له أهمية استراتيجية لطريق التنمية فالبضائع القادمة من ميناء أم قصر في البصرة ستمر عبره إلى سوريا، ثم إلى تركيا، وسيربط شمال العراق بشمال شرق سوريا”، وأوضح أن الحكومة توجه بالتعامل بعدالة ومساواة مع دول الجوار.

كان مدير ناحية ربيعة فواز مشعان الجربا قد قال لشبكة 964 الجمعة (30 كانون الثاني 2026) إن “الشاحنات يمكن أن تصل من تركيا إلى الموصل بمسافة 180 كم فقط إذا مرّت عبر مسار منفذ ربيعة باتجاه جنوب غرب دجلة، لأنه لا يبعد عن معبر نصيبين التركي السوري سوى 85 كيلومتراً، ثم 100 كيلومتر إلى الموصل” مؤكداً أن الخرائط التي اطلع عليها توضح مرور طريق التنمية الستراتيجي عبر ربيعة، قادماً من ميناء الفاو أقصى الجنوب إلى تركيا وأوروبا، إذ يلامس الطريق الأجزاء الشرقية من ربيعة على بعد 5 كم ثم يتجه إلى معبر فيشخابور.

تجدر الإشارة إلى أنه توجد 3 منافذ برية رسمية أساسية تربط بين العراق وسوريا، ومع إعادة افتتاح المنافذ المغلقة مؤخراً في عام 2026، أصبحت الخارطة التشغيلية كما يلي:

منفذ القائم (العراق) / البوكمال (سوريا): يقع في محافظة الأنبار، وهو المنفذ الأكثر نشاطاً حالياً للمسافرين والبضائع.

منفذ الوليد (العراق) / التنف (سوريا): يقع في محافظة الأنبار (قضاء الرطبة). أُعيد افتتاحه رسمياً في 2 نيسان 2026 بعد إغلاق استمر 11 عاماً، ويُستخدم حالياً بشكل رئيسي لنقل الطاقة والتبادل التجاري.

منفذ ربيعة (العراق) / اليعربية (سوريا): يقع في محافظة نينوى. تقرر إعادة افتتاحه رسمياً في20 نيسان 2026 لتعزيز حركة الترانزيت والتبادل التجاري مع شمال سوريا.

وكانت شبكة 964 قد وثقت، في سلسلة تقارير تطورات افتتاح المنفذ وأهميته، سواء لطريق التنمية، أو تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، للمزيد تابع أخبار ذات صلة أسفل الصفحة: