لقاءات مهمة كشف عنها مصدر رفيع

وجهاً لوجه في النجف.. الزيدي يناقش مع الصدر دمج السرايا

أكد مصدر رفيع في بغداد، اليوم السبت (30 أيار 2026)، ان زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى محافظة النجف تضمنت لقاءات مهمة على رأسها نقاش ملف سرايا السلام ودمجها بالقوات المسلحة، مؤكداً ان ذلك جرى بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الوزراء علي الزيدي وجهاً لوجه.

وكان الزيدي قد توجه فور وصوله إلى النجف لزيارة مرقد الإمام علي، وكان في استقباله أمين العتبة العلوية عيسى الخرسان.

خطيب أبو حنيفة يرحب بنزع سلاح الفصائل: عين الصواب والحكمة والعقل

الزيدي لشيوخ العشائر: ماضون بحصر السلاح ومكافحة الفساد كما أرادت المرجعية

وعقدت اللجنة المكلفة بمتابعة ملف انفكاك الجانب العسكري لسرايا السلام عن التيار الصدري، يوم الجمعة (29 أيار 2026)، اجتماعاً في النجف، لمتابعة تنفيذ توجيهات زعيم التيار مقتدى الصدر بشأن استكمال إجراءات الانفكاك خلال مدة أقصاها أسبوع واحد.

وفي تطور سياسي وأمني لافت، أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يوم الأربعاء (27 أيار 2026)، انفكاك سرايا السلام عن التيار وإلحاقها بالدولة، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى إنهاء الارتباطات الحزبية للتشكيلات المسلحة وتعزيز مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الصدر فك ارتباط السرايا، فقد سبق أن أعلن عن خطوة مشابهة عامي 2017 و2019، لكن هذه المرة جاء القرار في سياق سلسلة من الإجراءات والتوجيهات التي أصدرها زعيم التيار منذ نيسان الماضي، ضمن ما سمّته الأوساط السياسية “بالثورة الإصلاحية”، والتي شملت ملفات تنظيمية وأمنية وإدارية داخل بيئة التيار وتشكيلاته، حتى أنها تضمنت طرد عدد من القيادات، أبرزهم إسماعيل اللامي، المعروف “أبو درع”، وتصاعدت خطوات الصدر الإصلاحية والإجراءات الصارمة بعد إعلان مرجع الصدريين كاظم الحائري اعتزال العمل المرجعي عام 2022، حيث تحرك الصدر نحو ترميم صفوف تياره، وتأكيده المتكرر على ضرورة بناء دولة مؤسسات قوية خالية من الفوضى والانقسام.

شبكة 964، في هذا التقرير تستعرض أبرز المحطات التي مر بها التيار الصدري، من إعلان النصر على داعش، وصولاً إلى فك الارتباط بسرايا السلام التي أسسها عام 2014.