بعد إغلاق 13 عاماً
افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا الآن
أفاد مصدر أمني، ببدء افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا الآن، بعد إغلاق دام نحو 13 عاماً.
وأكد مصدر لشبكة 964 أن الوفد العراقي، برئاسة رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، باشر إجراءات افتتاح المنفذ، بانتظار استكمال الخطوات من الجانب السوري خلال دقائق. وفي مقطع فيديو حصلت عليه شبكة 964، شدد الوائلي على أهمية المنفذ، ودوره في تنشيط التبادل التجاري بين العراق وسوريا، وما يمثله من انعكاس مباشر على الاقتصاد في كلا البلدين، وذلك قبل لقائه الوفد السوري.
وكان رئيس الهيئة العامة للمنافذ والكمارك السورية، قتيبة أحمد بدوي، قد حضر أمس الأحد (19 نيسان 2026)، إلى منفذ القائم الحدودي العراقي، حيث تفقد رفقة رئيس هيئة المنافذ العراقية، عمر الوائلي، واقع العمل والإجراءات المتبعة في المنفذ، وأكد الوائلي أهمية منافذ القائم وربيعة والوليد، باعتبارها منافذ استراتيجية ذات ثقل اقتصادي للعراق ودول الجوار، مشيراً إلى دورها كرافد مالي مهم للمحافظات ضمن قانون المنافذ الحدودية ومساهمتها في دعم مشاريع الإعمار والبنى التحتية.
أعلنت الهيئة العامة للكمارك، اليوم الأحد (19 نيسان 2026)، جاهزيتها الكاملة لافتتاح منفذ ربيعة الحدودي، المقرر غداً الاثنين، مؤكدة تسخير كوادرها وفرقها التقنية لإنجاح تشغيل المنفذ بكفاءة عالية، بما يدعم حركة التجارة مع سوريا، ولفتت إلى أتمتة المنفذ بشكل كامل لضمان انطلاق العمل وفق التحول الرقمي، وبافتتاح منفذ ربيعة، يصبح للعراق 3 منافذ برية نشطة معه سوريا.
وكان رئيس هيئة المنافذ الحدودية، قدأعلنفي (14 نيسان 2026)، افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا في الـ 20 من الشهر الجاري، فيما أكد بدء الشركات الفاحصة بالعمل بين المنافذ الاتحادية والتابعة للإقليم لفحص البضائع.
وقال مدير عام الهيئة العامة للكمارك، ثامر قاسم داود، في بيان، تلقتشبكة 964، نسخة منه، إن “جاهزية منفذ ربيعة تمثل إنجازاً نوعياً يعكس كفاءة كوادر الهيئة وقدرتها على تنفيذ المشاريع الحيوية ضمن أطر زمنية قياسية، وقد نجحنا في إتمام أتمتة المنفذ خلال 24 ساعة، بما يرسخ توجهنا نحو التحول الرقمي وتطوير بيئة العمل الكمركي، ويسهم في تعزيز انسيابية الإجراءات ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكد أن الهيئة “ماضية في تنفيذ خططها التطويرية وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الإيرادات غير النفطية”.
وتابع أن “العمل جرى بوتيرة متسارعة، حيث جرى إتمام أتمتة المنفذ بشكل كامل خلال (24) ساعة فقط، في خطوة تعكس الجاهزية العالية والقدرة التنفيذية المتقدمة، بما يضمن انطلاق العمل بأسلوب حديث قائم على التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات”.
وسبق أن وجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني منتصف الشهر الماضي بإكمال الاستعدادات وافتتاح المنفذ، وتجهز المدينة ساحات كبيرة لاستقبال شاحنات التجارة فيما يأمل شباب المدينة بفرص عمل جديدة تقلل نسب البطالة في آخر مدينة على الخارطة العراقية.
وكان مدير ناحية ربيعة فواز مشعان الجربا قد قاللشبكة 964 الجمعة (30 كانون الثاني 2026) إن “الشاحنات يمكن أن تصل من تركيا إلى الموصل بمسافة 180 كم فقط إذا مرّت عبر مسار منفذ ربيعة باتجاه جنوب غرب دجلة، لأنه لا يبعد عن معبر نصيبين التركي السوري سوى 85 كيلومتراً، ثم 100 كيلومتر إلى الموصل” مؤكداً أن الخرائط التي اطلع عليها توضح مرور طريق التنمية الستراتيجي عبر ربيعة، قادماً من ميناء الفاو أقصى الجنوب إلى تركيا وأوروبا، إذ يلامس الطريق الأجزاء الشرقية من ربيعة على بعد 5 كم ثم يتجه إلى معبر فيشخابور.
تجد الإشارة إلى أنه توجد 3 منافذ برية رسمية أساسية تربط بين العراق وسوريا، ومع إعادة افتتاح المنافذ المغلقة مؤخراً في عام 2026، أصبحت الخارطة التشغيلية كما يلي:
منفذ القائم (العراق) / البوكمال (سوريا): يقع في محافظة الأنبار، وهو المنفذ الأكثر نشاطاً حالياً للمسافرين والبضائع.
منفذ الوليد (العراق) / التنف (سوريا): يقع في محافظة الأنبار (قضاء الرطبة). أُعيد افتتاحه رسمياً في2 نيسان 2026 بعد إغلاق استمر 11 عاماً، ويُستخدم حالياً بشكل رئيسي لنقل الطاقة والتبادل التجاري.
منفذ ربيعة (العراق) / اليعربية (سوريا): يقع في محافظة نينوى. تقرر إعادة افتتاحه رسمياً في20 نيسان 2026 لتعزيز حركة الترانزيت والتبادل التجاري مع شمال سوريا.
وكانتشبكة 964 قد وثقت، في سلسلة تقارير تطورات افتتاح المنفذ وأهميته، سواء لطريق التنمية، أو تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، للمزيد تابع أخبار ذات صلة أسفل الصفحة: