آخر التعليقات على "خطة الصدر"
كتائب حزب الله مستعدة لشراء سلاح الفصائل بعد نزعه: الجيش بلا خبرة مع مسيراتنا
في ما بدا إشارة غير مباشرة إلى قرار زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر بانفكاك سرايا السلام عن تياره والتحاقها بالدولة، أعلن المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو مجاهد العساف، في بيان أصدره اليوم السبت (30 أيار 2026)، استعداد الكتائب لاستلام أسلحة الفصائل التاركة للعمل المسلح ودفع ثمنها، قائلاً: “مستعدون لاستلام بعض الأسلحة الخاصة التي لا يوجد لها مختصون في أجهزة الدولة كالطائرات المسيرة والانتحارية والصواريخ الجوالة والمضادة للدروع، ومستعدون كذلك لدفع ثمنها”.
وتضمن البيان أيضاً دعوة أعضاء البرلمان إلى “لجم” السفيرين الأميركي والبريطاني ومنعهما من التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، مطالباً السياسيين بعدم التحول إلى “أدوات للنفي والتنديد” إزاء أي حدث في المنطقة بمجرد الإشارة إلى العراق مصدراً للتهديد، في وقت لم يُدينوا فيه ما وصفه بالاعتداءات التي طالت الأراضي العراقية في الزبير والشلامجة بقصف مباشر من الكويت، واعتداءات على مقرات الحشد نسبها إلى السعودية، فضلاً عن الأردن الذي وصفه بـ”قاعدة متقدمة للكيان الصهيوني”.
وأكدت الكتائب أنها “بريئة” ممن يُسيء لأي فصيل قرر ترك العمل المسلح، مثنيةً على تسليم السلاح لصالح الدولة، معللةً ذلك بأن هذه الفصائل لم تكن منخرطة في المقاومة الإسلامية، وفقاً لبيانها.
نص بيان العساف تلقته شبكة 964:
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ اللَّهَ يُحِبّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مِّرْصُوصُ) ومن بعض مفاهيم الآية الكريمة نشير إلى الآتي:
أولا: ندعو السادة النواب إلى لجم السفيرين الأمريكي والبريطاني ومنعهمـا مـن التدخل المشين في الشؤون الخاصة بالبلاد.
ثانيا: ليس من المقبول أن يتحول السياسيون إلى أدوات للنفي والتنديد إزاء أي حدث في المنطقة بمجرد الإشارة من الأعداء إلى أن مصدر التهديد هـو، العراق، في حين لم نسمع منهم. إدانة الاعتداءات التي طالت أراضيه كما حدث في الزبير والشلامجة من قصف مباشر من الكويت وكذلك اعتداء الكيان السعودي على مقرات الحشد، إضافة إلى الأردن التي تمثل قاعدة متقدمة للكيان الصهيوني للنيل من سيادة البلاد. نأمل أن تتمتع الأطراف المعنية بشيء من الثبات وأن لا ينساقوا خلف الناعقين.
ثالثًا: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ).
نرحب بكل خطوة يتخذها الإخوة غير المنخرطين في المقاومة (الإسلامية والتي تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة، وتعزز الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، وتحفظ مقدرات الشعب العراقي العزيز، وتذكر بأن العمل الجهادي اليوم واجب كفائي، وسنؤديه نيابة عن الإخوة الذين قرروا تركه، وفي حال احتجنا إليهم فإنهم قريبون، ولن يقصروا.
إننا مستعدون للتعاون وأخذ دور بناء لتقديم بعض التسهيلات والإرشادات بين تلك الجهات وقيادة الحشد الشعبي المعنية بهذا الملف،
ومنها:
ا الإشراف على جرد الأسلحة ونقلها وخزنها بطريقة آمنة.
۲. استلام بعض الأسلحة الخاصة التي لا يوجد لها مختصون في أجهزة الدولة؛ مثل الطائرات المسيرة والانتحارية، والصواريخ الجوالة، والمضادة للدروع وغيرها، ومستعدون كذلك لدفع ثمنها.. المساهمة في دعم عوائل شهداء وجرحى تلك الجهات، فضلاً عن المجاهدين الذين سيتم الاستغناء عنهم.
رابعا: نؤكد أننا براء ممن أساء أو يسيء لأي مجموعة أو فصيل قرر سابقا أو حاليا، أو سيقرر مستقبلا ترك العمل الجهادي والانصراف إلى أعمال أخرى، فهذا شأنهم، وقرارهم، بل ونثني على التخلي عن سلاحهم لصالح الدولة لكونهم لم ينخرطوا في عمل المقاومة الإسلامية كما أسلفنا. والحمد لله وكفى والصلاة والسلام على رسوله المجاهد المصطفى وآله الطاهرين.