بعد مكافأة الخزانة

الأوفياء ترد على ملايين واشنطن: الشيخ الغراوي لا يقاس بالمال

أصدرت حركة أنصار الله الأوفياء، اليوم الاثنين (27 نيسان 2026)، بياناً شديد اللهجة ردّت فيه على ما وصفته بمحاولات استهداف قائدها حيدر الغراوي، عبر “رصد مكافآت مالية”، مؤكدة أن هذه الأساليب تمثل دليلاً على العجز الميداني والسياسي، ولا تؤثر على مواقفها أو نهجها.

وكان قسم المكافآت التابع للخارجية الأميركية، قد أعلن، اليوم الاثنين (27 نيسان 2026) تخصيص 10 ملايين دولار مقابل الإدلاء بمعلومات عن أمين عام حركة أنصار الله الأوفياء والقيادي الذي لديه عدد من النوّاب في تحالف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، حيدر الغراوي، وقالت إنه نفذ هجمات ضد دبلوماسيين ومنشآت وقواعد عسكرية، مما أدى إلى وقوع ضحايا أميركان وعراقيين. وفي 16 تشرين الأول الماضي نفى تحالف السوداني انشقاق قائد حركة الأوفياء حيدر الغراوي، قائلاً إنه سيبقى حتى تشكيل الحكومة وما بعدها.

بيان حركة الأوفياء، اطلعت عليه شبكة 964:

بِسْمِ اللَّـهِ قَاصِمِ الجَبَّارِينَ
﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَبْطُلَ أَعْمَالَكُمْ﴾

إنّ لجوء قوى الاستكبار العالمي وأدواتها المهزومة إلى أسلوب “رصد المكافآت المالية” للنيل من القامات الجهادية الوطنية، وفي مقدمتهم شيخ المحور الأمين العام لحركة أنصار الله الأوفياء الشيخ حيدر الغراوي (دام عزه)، ليس إلا شهادة فخرٍ جديدة تُعلّق على صدر المقاومة، وإقراراً صريحاً بالعجز الميداني والسياسي أمام ثبات هذا الخط الأصيل،
إننا في حركة أنصار الله الأوفياء، نؤكد للعدو قبل الصديق ما يلي:

أولاً: إنّ محاولة تسليع الرؤوس والمواقف بالدولار تعكس العقلية المادية المتهالكة التي يدار بها صراعكم، بينما يتحرك قادتنا بدافع التكليف الشرعي والغيرة الوطنية. فسماحة الشيخ الغراوي “أعزه الله” لا يُقاس بمال، وقيمته مستمدة من دماء الشهداء وتضحيات المجاهدين التي لا تُباع في أسواق نخاستكم.

ثانياً: واهمٌ من يظن أن المال يشتري ذمةً في أرضٍ شربت من فرات الحسين (عليه السلام) وإن مراهنتكم على خيانة شعبنا لرموزه هي مراهنة على سراب؛ فالولاء في العراق “عقيدة” لا “صفقة”، وقائدنا يسكن في خنادق القلوب قبل أن يسكن في ميادين الجهاد.

ثالثاً: إن هذا الاستهداف المالي هو “توقيعٌ بالهزيمة”؛ فلو كان بمقدوركم مواجهة منطقنا ورصاصنا في الميدان، لما انحدرتم إلى أساليب الجبناء والمطاردين، وإنَّكم بهذا الفعل الخائب لا تزيدون مكانة سماحة الشيخ الغراوي في وجدان الأمة إلا رسوخاً وعظمة، فأنتم اليوم تُقِرّون رغماً عنكم بأنه الأيقونة الشامخة للسيادة والجهاد العظيم التي تكسرت عند عتبتها أحلامكم، وتهاوت أمام ثباتها مشاريع خضوعكم.

وختاماً.. إنّ التهديدات لا تزيدنا إلا إصراراً، والمكافآت لا تزيدنا إلا تمسكاً بنهج المقاومة، وسيبقى سماحته صوتاً للحق وسيفاً مسلولاً في وجه مشاريعكم التخريبية، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

المقاومة الإسلامية في العراق
حركة أنصار الله الأوفياء
الإثنين، 27 نيسان 2026