"زعيمنا لا يهاب ميادين الحرب"
كتائب حزب الله ترد على تخصيص مكافأة أميركية مقابل معلومات عن الحميداوي
ردت كتائب حزب الله، اليوم السبت (18 نيسان 2026)، على قرار واشنطن تخصيص مكافأة مالية مقابل معلومات عن أمينها العام “أبو حسين الحميداوي”، معتبرة الخطوة “إقراراً علنياً بعجز الترسانة العسكرية والمنظومات التجسسية الأمريكية”، وأكدت الكتائب أن رصد الأموال لاقتفاء أثر الحميداوي يأتي بعد “مرارة الفشل” التي “تجرعها العدو” في ملحمة الأربعين يوماً، مشددة على أن قائدها “لا يهاب ميادين الحرب” ويرى في الشهادة أسمى غاياته.
وجاء في بيان كتائب حزب الله وتابعته شبكة 964: “بعد أن تجرّع العدوّ الصهيوأمريكي مرارة الفشل وألم الردع على أيدي الرجال ذوي البأس الشديد خلال الحرب الدفاعية الشاملة، وعقب تعثّره في تحجيم دور المقاومة، ها هي واشنطن تفضح نفسها مجدداً برصد الأموال جائزة لمن يُعينها في اقتفاء أثر الأمين العام الحاج (أبو حسين الحميداوي)”.
وأشار البيان إلى أن هذا الإجراء هو “البرهان البيّن على أننا نمضي في طريق الحق، وما يزيدنا خبث الإدارة الأمريكية وإجرامها إلا رسوخاً في النهج ويقيناً بالنصر، ممتثلين لأمر الله تعالى في مجاهدة المستكبرين ومؤازرة المستضعفين”.
وتابع البيان “ليعلم الأعداء أن أميننا العام ما كان يوماً ليهيب اقتحام ميادين الحرب والمواجهة، إذ يرى في الشهادة أسمى غاية، وفي منازلة الأعداء أوجب فريضة، هو القائد الذي نذر نفسه لرفعة الإسلام طيلة تاريخه الجهادي”.
وشددت الكتائب على “إن توهّم العدوّ أن مكره سيفتّ في عضدنا، فهو غارق في سراب أوهامه؛ فنحن أبناء مدرسة لا تعرف الانكسار، إذا ما سقطت راية فيها من كفّ قائد، تلقفها آخر بحزم وأشد بأساً، وما جرى في الجمهورية الإسلامية ولبنان خير شاهد على تهاوي أوهام الغطرسة”.
واختتم البيان “فلا تراجع عن نصرة الحق، ولا تردد في طلب إحدى الحُسنيين، فنحن على عهدنا معكم ماضون مادامت الدماء تسري في العروق.. (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)”.