جدل حول من يوفر “الخراطيش الصيدية”.. أهالي بابل يتبرعون لمواجهة الكلاب السائبة
اتسعت ظاهرة انتشار الكلاب السائبة، مؤخراً لتشمل جميع مناطق مدينة الحلة في بابل، ما دفع الأهالي لتحمل تكاليف شراء “الخراطيش الصيدية” المستعملة في السيطرة على الكلاب السائبة، وسط خلاف قانوني بشأن الجهة الحكومية المسؤولة عن توفيرها.
سعود الخزاعي – عامل في المستشفى البيطري لشبكة 964:
أعمل منذ أكثر من 15 عاماً مع المستشفى البيطري في المحافظة، لمكافحة الكلاب السائبة بتنسيب من قيادة شرطة بابل.
لا توجد “خراطيش” لمكافحة الكلاب، مع وجود مئات الشكاوى عن تعرض الأهالي للأضرار وخاصة الأطفال.
مكافحة الكلاب السائبة من واجبات اللجنة المشكلة بموجب المادة (26) من قانون الصحة الحيوانية رقم (32) لسنة 2013، التي تنص على “تشكيل لجنة في مركز كل محافظة تتألف من المحافظ أو من يخوله رئيساً، وعضوية كل من مديرية الصحة، الزراعة، البيئة، الشرطة”.
المعاون المالي لمحافظ بابل أحمد الكعبي:
قانون الصحة الحيوانية لم يكن واضحاً بتحديد الجهة التي تتولى الإنفاق على مكافحة الكلاب السائبة.
يمكن لمديرية البيئة أو قيادة الشرطة أن توفر “خراطيش الصيد”، خاصة وأن لديها أبواب صرف محددة لهذا الموضوع.
حاولنا أكثر من مرة إدراج موضوع شراء الأعتدة ضمن النفقات الخاصة بديوان المحافظة، إلا أن وزارة المالية ترفض إدراجه، وتؤكد أن المحافظة دائرة مدنية وليس من مسؤوليتها توفير أعتدة للسلاح.