مكاشفات ناطق دولة القانون

سيعاتبني المالكي.. يا له من ضغط مع ياسر صخيل وأين ذهب المال؟

عاد الناطق باسم ائتلاف دولة القانون، عقيل الفتلاوي، إلى تفسير ليلة البرلمان الخاطفة حين استكملت كابينة الحكومة وتضخمت، قائلاً إنه ربما يُعاتب على ذلك من داخل الكتلة ورئاستها، وهو يؤكد تعرض زعيمه نوري المالكي، إلى “ضغوط كبيرة” دفعته أخيراً لاختيار صهره ياسر صخيل المالكي وزيراً للداخلية، وهو موقف اضطرار وجد نفسه فيه بعد رفض مكرر للمرشح قاسم عطا، وكان يصر على تجنب الانتقادات المتعلقة بالقرابة العائلية، ومع ذلك بدا في حديث مع الإعلامية نور الماجد، عبر قناة الأولى تابعته شبكة 964، متشائماً من خيارات الحكومة حتى لو اكتملت، خصوصاً داخل ملف الموازنة متسائلاً بعبارة: أين الأموال وحكومة محمد السوداني سلمت الخزينة خاوية لفريق الزيدي؟

عقيل الفتلاوي:

قد أتعرض لعتاب على المعلومة التي سأكشفها، فلا يستطيع أحد تصور حجم الضغوطات التي واجهها السيد نوري المالكي من كل أعضاء دولة القانون لترشيح ياسر المالكي، وكان نوري المالكي قد اختار قاسم عطا رغم الضغوط حتى لا يُقال عنه ما يُقال الآن حول أن السيد ياسر صهر السيد نوري المالكي وما إلى ذلك. والضغوطات من أعضاء دولة القانون هي بسبب الصفات والمقومات التي يمتلكها السيد ياسر، ومنها الخبرة السياسية الطويلة، بالإضافة إلى خبرته الأمنية بسبب قربه من السيد نوري المالكي عندما كان رئيساً للوزراء لدورتين وقربه من المشهد الأمني ولديه تفاصيل كثيرة تتعلق بالوضع الأمني في ذلك الوقت.

أعجبت بآلية الدفاع وجمع القرائن من الصادقون في ملف نواب رئيس الوزراء، ونحن لم نتحدث عن دستورية النواب أو لا، لكن غايتنا هي أن هناك ترهلاً حكومياً سيصبح واقعاً عاجلاً أم آجلاً، وكانت هناك ضغوط حتى في زمن ولاية السيد المالكي بشأن وزراء الدولة، وبالتالي حتى الناطقية أصبحت وزارة، وبعد ذلك شُذّبت هذه الأمور ووجدنا أن في التشذيب عملية مقبولة وسارت أمور الحكومة ورأينا أنه من الممكن أن تسير الأمور من دون هذا الكم الكبير من المناصب، وبعض الإخوة المتضررين من الموضوع انزعجوا، وخصوصاً الذين لم يمتلكوا غير هذا المنصب مثل كتلة الأساس، واعتبروا أن السيد المندلاوي لا منصب له غير نائب لرئيس الوزراء، والسيد المالكي لم يناقش قانونية الموضوع من عدمها بقدر ما كان يسلط الضوء على أن الترهل الحكومي يلحق الضرر.

أموالنا أين ذهبت؟ ألا تعرفون أين ذهبت الأموال؟ أليس الحكومة السابقة (حكومة السوداني) سلمت الموازنة خاوية إلى السيد الزيدي؟ وعدم وجود موازنة في الوقت الحالي تقف أمام قدرة المواطن.