المتحدث باسم بدر يطلق اتهامات نارية

معلومات جديدة عن طائرات إيران في النجف.. المحافظ اتصل ببغداد مرتين “وأصر على الحظر”

تحدث النائب عن كتلة بدر النيابية حامد الموسوي، اليوم الاثنين (28 أيلول 2026)، عن وثيقة صادرة من سلطة الطيران كشفت عن عقد اجتماع بمقر السلطة مع ممثلين عن الخزانة والحكومة الأمريكية لمطالبة العراق بتطبيق قرار “المنبوذ الاقتصادي”، وأوضح أن الجانب الأمريكي “بدا متفهم بعد نقاشه مع سلطة الطيران المدني وهذا ما جعل الأمر بملعب الحكومة العراقية”، مؤكداً أن رئيس الوزراء لم يصدر أي توجيه بإيقاف الرحلات، وأضاف أن محافظ النجف طلب بإلحاح من وزارة النقل بأن يوافقوا على منع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار مدينة النجف “العقائدية”، مشدداً خلال حوار مع الإعلامي ليث الجزائري، عبر قناة “آي نيوز”، وتابعته شبكة 964، على أن إجراء محافظ النجف بمنع الطائرات الإيرانية أوجد أزمة كبيرة دون موافقة وزارة النقل أو القائد العام.

وذكر الموسوي “نعترض اليوم على تدخل خارجي في ملف سيادي وهو خرق واضح، ولدي وثيقتان بهما تدخل أمريكي سافر في مؤسسات الدولة، الأولى رسالة موجهة من سلطة الطيران المدني إلى مكتب رئيس الوزراء بتاريخ 20 أيلول، تحدثوا فيها عن تطبيق عملية المنبوذ الاقتصادي على شركات وطيران إيران، وتضمنت أن أي شركة أو فرد أجنبي يمكن شركات الطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات سيعرض نفسه لعقوبات، والوثيقة كشفت عن عقد اجتماع في مقر سلطة الطيران المدني يوم 17 أيلول مع إيثن ممثل الخزانة الأمريكية وجين ممثلة الحكومة الأمريكية في قطاع النقل الجوي، وهو ما نعتبره خرقاً للسيادة”.

وتابع، “أوضحت سلطة الطيران للجانب الأمريكي أن تشغيل الشركات الإيرانية خاضع لاتفاقيات دولية، وإن إيقاف التعامل دون تنسيق حكومي سيعرض العراق لعواقب كبيرة مع منظمة الطيران المدني الدولية، والمسؤول الأمريكي أبدى تفهمه بعد استعراض الاتفاقيات وأعطى مساحة للحكومة، وأصبح الموضوع بملعب بغداد”.

وأضاف، “وزارة النقل رفضت التوقف بشكل كامل ووجهت كتاباً لرئيس الوزراء تطالبه بقرار رسمي، لكن وزارة الخارجية تسرعت وأصدرت كتاباً لوزارة النقل بوقف كل الرحلات الإيرانية وإيقاف الخطوط العراقية المتجهة لإيران، إلا أن وزارة النقل رفضت تنفيذ قرار الخارجية وانتظرت توجيهات رئيس الوزراء الذي لم يوجّه بإيقاف الرحلات إطلاقاً، بل إن الشركات البريطانية هي من أوقفت تقديم الخدمات بضغوط خارجية، ونحن نطالب بإعادة النظر ببقائها”.

واختتم الموسوي، “مطار النجف استثماري ومحافظ النجف اتصل بمدير المطار وأمره بعدم استقبال الطائرات الإيرانية بقراره الشخصي ورغم رفض وزارة النقل منحه أي موافقة، حتى شركة معراج الإيرانية غير المعاقبة مُنعت من الهبوط في النجف، مع العلم أن موضوع النجف عقائدي ويتعلق بـ 10 آلاف طالب آسيوي يدرسون هناك فضلاً عن الزائرين، والمحافظ بقراره هذا أدخلنا بأزمة كبيرة دون أذن من النقل أو رئيس الوزراء”.